أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الأحد، تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً عقده غداً الاثنين في سلطنة عُمان، بمشاركة عدد من دول الخليج وإيران، لبحث ترتيبات واتفاقات محتملة تتعلق بمضيق هرمز.
وقال البوسعيدي في منشور على منصة «إكس» إن الاجتماع تقرر تأجيله، من دون أن يحدد موعداً جديداً لعقده أو يكشف أسباب القرار.
وكان الاجتماع المرتقب يُنظر إليه باعتباره مساراً دبلوماسياً مهماً لبحث الوضع في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، في ظل التوترات الأمنية والعسكرية المتصاعدة في المنطقة.
ويأتي تأجيل اللقاء في وقت تواجه فيه حركة الملاحة عبر المضيق اضطرابات متزايدة، وسط مخاوف خليجية ودولية من انعكاسات أي تصعيد جديد على إمدادات النفط والغاز وحركة التجارة العالمية.
وتلعب سلطنة عُمان دوراً في جهود الوساطة والحوار بين الأطراف الإقليمية، وتسعى إلى إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بهدف خفض التوتر وتجنب توسع المواجهة.
ويترقب المراقبون ما إذا كان التأجيل مؤقتاً وما إذا كانت الاتصالات ستقود إلى تحديد موعد جديد للاجتماع، خصوصاً مع استمرار الضغوط الرامية إلى إيجاد ترتيبات تضمن سلامة الملاحة في مضيق هرمز وتحد من مخاطر التصعيد.


