أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أن تسليم طائرات إف-16 المقاتلة، التي تأخرت لسنوات بسبب مشاكل تقنية وإدارية، سيبدأ هذا العام بعد أن وصل الإنتاج إلى طاقته الكاملة.
جاء ذلك بعد زيارة مسؤولين دفاعيين كبار من تايوان لخط تجميع شركة لوكهيد مارتن في كارولاينا الجنوبية لمعاينة أول طائرة من الصفقة.
تعد هذه الطائرات جزءًا من صفقة بقيمة 8 مليارات دولار وافقت عليها الولايات المتحدة في 2019، تشمل تحويل 141 طائرة قديمة إلى طراز F-16V، وطلب 66 طائرة جديدة مجهزة برادارات متطورة وأنظمة إلكترونيات طيران متقدمة، لتعزيز قدرات تايوان الدفاعية في مواجهة التهديد العسكري المتزايد من الصين.
وأكدت شركة لوكهيد مارتن أن الإنتاج يسير بكامل طاقته وفق جدول مناوبة مزدوج، دون أي عوائق في قطع الغيار أو القوى العاملة، وأنها ملتزمة بتوفير قدرات ردع متطورة لدعم الأمن القومي التايواني.
وأوضح مسؤولون تايوانيون أن الطائرات الجديدة ستخضع لاختبارات دقيقة لضمان دقة أنظمة الطيران والأسلحة قبل دخول الخدمة.
كما استلمت تايوان مؤخرًا طائرتين من أصل أربع طائرات مسيرة MQ-9B “سكاي غارديان” أمريكية الصنع، وسيصل الباقي العام المقبل. ويُنظر إلى هذه التحركات على أنها جزء من جهود تايوان لتحديث أسطولها العسكري وتعزيز قدرتها على مواجهة أي تصعيد محتمل من بكين، بما في ذلك مقاتلاتها الشبحية J-20.
الصفقة تمثل خطوة أساسية في استراتيجية تايوان للردع وتطوير أسلحة حديثة، وتظهر الاعتماد المتزايد على الدعم الأمريكي في مواجهة الضغوط الصينية، وسط استمرار التوتر في مضيق تايوان والمحيط الإقليمي.






