شهد قطاع غزة فجر اليوم السبت تصعيداً ميدانياً جراء سلسلة غارات واستهدافات مدفعية طالت عدة مناطق حيوية، مما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى مع استمرار تفاقم الخروقات للتهدئة القائمة.
سقوط شهداء بغزة
أكدت مصادر طبية ارتقاء 5 فلسطينيين وإصابة آخرين نتيجة استهداف جوي إسرائيلي تطرق لشقة سكنية غربي مدينة غزة، بالتزامن مع تنفيذ عمليات نسف للمباني في حي التفاح.
استهدافات الوسط والجنوب
شهد مخيم النصيرات إصابة فلسطيني برصاص مسيرة استهدفت المواطنين، فيما كثفت آليات الاحتلال مدفعيتها ورشاشاتها على خان يونس ومنطقة القرارة والمواصي غربي رفح.
حصيلة الخروقات الميدانية
وصل عدد شهداء الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار إلى 1439 شهيداً و5052 جريحاً، لتصل الحصيلة الإجمالية منذ بداية العدوان إلى أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف مصاب.
تحذيرات الصحة العالمية
استنكرت منظمة الصحة العالمية منع سلطات الاحتلال دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة دون مبرر، مشددة على أن القيود الراهنة تقوض الادعاءات الخاصة بتسهيل حركة الإمدادات العلاجية.
نداءات لإغاثة القطاع
أوضحت المنظمة الدولية أن الشحنات الطبية والأدوية الواردة لا تتناسب إطلاقاً مع حجم الاحتياجات الكارثية، مجددة المطالبة بفتح المعابر فوراً لتأمين المتطلبات العلاجية للقطاع المنهك.
وأفادت رويترز باستمرار العمليات العسكرية الميدانية والقصف المدفعي في المناطق الجنوبية لقطاع غزة، مما يرفع المخاطر على المدنيين.
وأبرزت وكالة فرانس برس تقارير المنظومات الصحية حول الارتفاع المتزايد في أعداد الضحايا وتدهور البنية التحتية المستهدفة بنسبة تتجاوز 90%.
وشددت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) على تصاعد الخروقات اليومية للتهدئة عبر إطلاق النار المباشر وعمليات النسف والتدمير للممتلكات السكنية.
الاستهداف الميداني والقطاع الصحي
تظهر التطورات الأخيرة في غزة استمرار الدوامة الميدانية الناجمة عن استهداف الأحياء السكنية والتحركات المدنية، مما يزيد من الضغوط على التهدئة الهشة المبرمة منذ العام الماضي.
ومع استمرار حصار المنظومة الصحية ومنع الأجهزة والمستلزمات الطبية الأساسية من الدخول، تتضاعف المعاناة الإنسانية للجرحى والمرضى داخل القطاع.
وتبقى هذه الأوضاع المتدهورة رهينة تحرك دولي حاسم يُلزم بوقف الخروقات الميدانية، ويفك الحصار عن المساعدات الإغاثية لإنقاذ ما تبقى من المقومات الحيوية للسكان.