حذر تحالف مؤتمر حريات جميع الأحزاب من تصاعد ما وصفه بمحاولات الهند لمحو الهوية المميزة لشعب جامو وكشمير، في إطار سياسات ممنهجة تهدف إلى تقويض حقهم في تقرير المصير.
وقال المتحدث باسم التحالف عبد الرشيد منهاس إن الحكومة بقيادة ناريندرا مودي تنفذ إجراءات تستهدف الأرض والتراث والثقافة، ضمن خطة أوسع لتغيير التركيبة السكانية وتحويل الأغلبية المسلمة إلى أقلية.
وأشار إلى أن التحالف بين حزب بهاراتيا جاناتا وراشتريا سوايامسيفاك سانغ يمهد لما وصفه بـ”استعمار استيطاني”، عبر منح الإقامة لغير السكان المحليين والاستيلاء على الأراضي والموارد.
وأكد البيان أن هذه السياسات ليست معزولة، بل تأتي ضمن مخطط طويل الأمد لإعادة تشكيل هوية الإقليم على أسس أيديولوجية، مع تهميش البعد السياسي والديني والثقافي للكشميريين.
ودعا التحالف المجتمع الدولي، خاصة الأمم المتحدة، إلى التدخل العاجل، محذراً من أن الصمت الدولي قد يشجع على مزيد من الإجراءات التي وصفها بالقمعية، ومشدداً على تمسك الشعب الكشميري بهويته ونضاله من أجل حقوقه.


