حذر لاري جونسون، المسؤول والمحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، من تداعيات خطيرة لأي غزو محتمل لفنزويلا، مشيرًا إلى أن السيناريو الأقرب يتمثل في اندلاع حرب شوارع واسعة النطاق وحرب عصابات داخل المدن.
وأوضح جونسون أن الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الكاريبي لا يوفر الإمكانات اللازمة لشن عملية احتلال ناجحة، معتبرًا أن المليشيات الفنزويلية والمقاتلين المحليين سيكونون التهديد الأكبر للقوات الأمريكية.
وأضاف أن السيطرة على فنزويلا ستتطلب نشر قوات تتراوح بين 500 ألف و800 ألف جندي، وهو عدد يفوق بكثير ما تمتلكه الولايات المتحدة حاليًا في المنطقة.
كما أشار إلى غياب استراتيجية أمريكية واضحة للتعامل مع أي تصعيد محتمل، مؤكدًا أن واشنطن لا تزال تفتقر إلى خطة متماسكة في حال تطورت الأزمة.
وتبرر الولايات المتحدة تصعيد وجودها العسكري في البحر الكاريبي بأنه يندرج ضمن جهود مكافحة تهريب المخدرات، حيث استخدمت وسائل عسكرية لتدمير قوارب قرب السواحل الفنزويلية يُعتقد أنها كانت تستخدم في أنشطة غير قانونية.


