تحركات أوروبية جديدة لدعم كييف ووقف الحرب

لقاء عسكري رفيع في كييف
التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة، رئيسي الأركان الفرنسي تييري بوركار والبريطاني توني راداكين، في العاصمة كييف، لمناقشة خطة تهدف إلى نشر قوة عسكرية أجنبية في أوكرانيا، في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع روسيا.
تفاهم مرتقب خلال شهر
زيلينسكي أشار إلى أن التفاهم على هذه الخطة قد يتم خلال شهر، مؤكدًا أن مجموعات العمل العسكرية ستعقد اجتماعات أسبوعية لمتابعة التفاصيل والتنسيق. وأكد على أهمية وجود دعم دولي لضمان تنفيذ اتفاقات السلام المحتملة.
دور محوري مرتقب لتركيا
أوضح زيلينسكي أن تركيا يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في توفير ضمانات أمنية لأوكرانيا، مشيرًا إلى أنه ناقش هذا الدور مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
دعم أوروبي مشترك
أكد رئيس الأركان الفرنسي، أن الهدف من الزيارة هو مناقشة سبل دعم الجيش الأوكراني، خاصة في حال التوصل إلى هدنة. كما ناقش المسؤولان العسكريان مع زيلينسكي، والقائد العام للقوات الأوكرانية، ووزير الدفاع، آليات التعاون المستقبلي.
ماكرون وستارمر يقودان المبادرة
يتولى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، قيادة الجهود الأوروبية لإرسال “قوة طمأنة” إلى أوكرانيا، بهدف تعزيز الاستقرار بعد أي اتفاق محتمل لوقف الحرب، التي اندلعت مع بدء الغزو الروسي في فبراير 2022.
تبادل اتهامات روسية أوكرانية
في الوقت نفسه، تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بانتهاك اتفاق سابق يقضي بعدم استهداف البنية التحتية للطاقة. وتتهم كل منهما الأخرى بعدم الالتزام بالرغبة في السلام، مما يهدد استمرارية المفاوضات.
وساطة أميركية في الأفق
يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى لعب دور الوسيط في الصراع. وكانت واشنطن قد أعلنت الأسبوع الماضي عن التوصل إلى اتفاقين منفصلين لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في روسيا وأوكرانيا، ما قد يمهد الطريق لوقف شامل لإطلاق النار.