أفادت تقارير إعلامية باحتمال انضمام وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى المحادثات المرتقبة بين إسرائيل ولبنان، والمقرر عقدها غدًا الخميس، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بتهدئة الأوضاع على الحدود بين الجانبين.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، مع استمرار الحوادث الأمنية وتبادل الاتهامات، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة. وتشير التقديرات إلى أن المشاركة الأمريكية المحتملة تهدف إلى دفع جهود التهدئة وتقريب وجهات النظر بين الطرفين، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة.
ومن المتوقع أن تتناول المحادثات سبل تثبيت الاستقرار، والالتزام بالقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، إلى جانب البحث في آليات الحد من التصعيد الميداني ومنع تكرار الاشتباكات.
كما يُرجح أن يتم التطرق إلى قضايا تتعلق بترسيم الحدود والتفاهمات الأمنية غير المباشرة.
ويرى مراقبون أن انخراط واشنطن على هذا المستوى قد يمنح المفاوضات زخمًا إضافيًا، ويفتح الباب أمام جولات أوسع من الحوار في حال تحقق تقدم ملموس، وسط مساعٍ دولية حثيثة للحيلولة دون انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة تهدد استقرار المنطقة بأسرها.


