في تصعيد لافت، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عبر منصة “تروث سوشيال”، رسالة تحمل دلالات قوية، حيث شارك رابطاً يتضمن رسماً له مرفقاً بعبارة: “العاصفة قادمة ولا يمكن لأحد إيقاف ما هو قادم”، في إشارة أثارت جدلاً واسعاً حول طبيعة الخطوات المقبلة.
وفي سياق متصل، أشار ترامب في منشوراته إلى أن استطلاع رأي أجرته مؤسسة “هارفارد-هاريس” أظهر وجود أغلبية قوية تدعم موقفه بشأن وقف البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يعكس—بحسب طرحه—تأييداً شعبياً لأي تحرك محتمل في هذا الملف.
يأتي ذلك بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن استعداد القادة العسكريين الأمريكيين لتقديم خطط جديدة لترامب، تتضمن خيارات عسكرية محتملة تجاه إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ووفقاً لما نقله موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة، فإن إحدى الخطط المطروحة تركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز، بهدف ضمان إعادة فتحه وتأمين الملاحة الدولية، خاصة في ظل أهميته الاستراتيجية كأحد أبرز ممرات الطاقة في العالم.
وأضاف المصدر أن هذه العملية المحتملة قد لا تقتصر على التحركات البحرية أو الجوية، بل قد تشمل أيضاً نشر قوات برية، ما يشير إلى سيناريو تصعيدي واسع النطاق في حال تنفيذ هذه الخطة.
ويُعد مضيق هرمز نقطة حيوية في تجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط، ما يجعل أي تحرك عسكري فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية والاقتصاد العالمي.






