أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً تاريخياً موجهاً للشعب الأمريكي في الأول من أبريل 2026، أن العملية العسكرية الأمريكية على إيران مستمرة حتى تحقق أهدافها.
وقال إن العملية حققت أهدافها بشكل باهر،
وحاول ترامب طمأنة الأسواق بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى نحو 100 دولار للبرميل ووصول أسعار البنزين في أمريكا إلى أكثر من 4 دولارات للجالون.
وبالفعل شهدت الأسواق العالمية حالة من الانتعاش وهبوطاً نسبياً في أسعار النفط فور تلميحه بقرب نهاية الحرب.
يُعد هذا الخطاب أول كلمة رئيسية لترامب منذ بداية النزاع المسلح مع إيران، ويأتي في ظل تراجع طفيف في شعبيته وفق استطلاعات الرأي الأخيرة بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب.


