قالت مصادر مقرّبة من الرئيس إنّه لا يزال منفتحًا على التوصل إلى حل دبلوماسي، مقرة بأن التلويح بالعمل العسكري صُمّم أساسًا للضغط على إيران ودفعها إلى المفاوضات.
وافادت صحيفة “التليجراف “بأن السيد ترامب تسلّم قائمة بخيارات عسكرية تتراوح بين عمليات سرّية داخل البلاد وضربات مباشرة تستهدف قيادة طهران.
وقالت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض: «بصفته القائد الأعلى لأقوى جيش في العالم، يمتلك الرئيس ترامب العديد من الخيارات المتاحة له فيما يتعلق بإيران».
وأضافت: «لقد صرّح الرئيس بأنه يأمل ألا تكون هناك حاجة لأي إجراء، لكن على النظام الإيراني أن يبرم صفقة قبل فوات الأوان».
من ناحية أخري كشف مصدر من العائلة المالكة السعودية بأن دول الخليج تعمل على نحو محموم للوساطة من أجل التوصل إلى اتفاق نووي جديد بين طهران ودونالد ترامب، في محاولة لمنع اندلاع حرب إقليمية قد تخلّف عواقب وخيمة.


