جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

ترامب يتدخل لدعم نتنياهو ومصالح واشنطن تتجاوز الانتخابات

د. نجاة الديب by د. نجاة الديب
28 أكتوبر، 2026
in تقارير, سلايدر
0
ترامب يتدخل لدعم نتنياهو ومصالح واشنطن تتجاوز الانتخابات

ترامب يتدخل لدعم نتنياهو ومصالح واشنطن تتجاوز الانتخابات

لم يعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الإسرائيلية مجرد احتمال، فقد أعلن بالفعل دعمه الصريح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل الاقتراع الذي جرى في 27 أكتوبر. لكن السؤال الآن انتقل إلى مرحلة أخرى: هل سيكتفي ترامب بالتأييد العلني، أم سيستخدم نفوذ الولايات المتحدة للتأثير في مفاوضات تشكيل الحكومة، وما إذا كان نتنياهو سيبقى في السلطة؟
في 18 أكتوبر، نشر ترامب رسالة تأييد مباشرة لنتنياهو، وصفه فيها بأنه رئيس وزراء قوي وشجاع وشريك في الحرب على إيران، وأعلن دعمه الكامل لإعادة انتخابه. وجاء الإعلان قبل الانتخابات بتسعة أيام، في خطوة غير معتادة في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.
أولاً: كيف تدخل ترامب بالفعل؟
اتخذ التدخل حتى الآن ثلاثة أشكال رئيسية:
1. التأييد الشخصي العلني
لم يكتف ترامب بالإشادة بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، بل سمّى نتنياهو صراحة بوصفه مرشحه المفضل. وقال إن إسرائيل إذا اختارت قائداً آخر، فقد تضطر الولايات المتحدة إلى تحمل عبء مواجهة إيران بنفسها.
تحمل هذه الرسالة مضموناً انتخابياً واضحاً: ربط استمرار التعاون الأمني مع واشنطن ببقاء نتنياهو، وإظهار العلاقة الشخصية بين الرجلين باعتبارها ميزة للناخب الإسرائيلي.
لكن ذلك لا يعني أن المساعدات الأمريكية أو التعاون العسكري سيتوقفان تلقائياً إذا غادر نتنياهو السلطة؛ فلم يعلن ترامب قراراً من هذا النوع.
2. ربط القيادة الإسرائيلية بملف إيران
قدم ترامب نتنياهو بوصفه شريكاً في الحرب على إيران، وأشار إلى ضرورة إكمال المهمة. وهذا الربط مهم لأن الأمن الإيراني يحتل موقعاً مركزياً في الخطاب السياسي الإسرائيلي.
وبذلك، لم يكن التأييد مجرد مساندة شخصية لنتنياهو، بل تضمن رسالة مفادها أن استمرار التنسيق مع ترامب في الملف الإيراني قد يكون أسهل في ظل قيادة يعرفها الرئيس الأمريكي جيداً.
3. إرسال إشارة إلى الأحزاب الإسرائيلية
التأييد الأمريكي قد يؤثر في حسابات الأحزاب التي تفكر في الانضمام إلى ائتلاف حكومي، إذ يذكّرها بأن علاقتها بواشنطن ستكون عنصراً مهماً في إدارة الأمن والاقتصاد والسياسة الخارجية.
ومع ذلك، لا توجد أدلة منشورة تثبت أن ترامب أصدر أوامر للأحزاب الإسرائيلية بشأن تشكيل الحكومة، أو أن تأييده أدى بالفعل إلى تغيير قراراتها.
ثانياً: هل يريد ترامب نتنياهو تحديداً أم حكومة تحقق أهدافه؟
هنا تظهر نقطة أكثر تعقيداً.
في تقرير نشرته أكسيوس في 24 أكتوبر، نقل باراك رافيد عن مسؤولين أمريكيين أن بعض مستشاري ترامب يرون أن حكومة إسرائيلية بقيادة شخصية أخرى قد تكون أكثر استعداداً للتعاون مع خطط الرئيس الأمريكي في المنطقة.
وذكر التقرير أن بعض المسؤولين الأمريكيين أبدوا تحفظات على أداء نتنياهو في ملفات غزة وسوريا ولبنان والضفة الغربية، وأن مبعوثي ترامب واجهوا صعوبات في دفع الحكومة الإسرائيلية إلى تنفيذ بعض التفاهمات التي تريدها واشنطن.
وبحسب التقرير، فإن بعض المستشارين يعتقدون أن حكومة لا تعتمد على الأحزاب اليمينية المتشددة قد تكون أكثر مرونة في التعامل مع المبادرات الأمريكية.
لكن هذه المواقف المنقولة عن مسؤولين لا تمثل قراراً رسمياً بإسقاط نتنياهو، ولا تعني أن ترامب تراجع عن تأييده المعلن له. بل تكشف عن اختلاف بين دعم الرئيس لشريكه الشخصي وبين حسابات بعض المسؤولين بشأن المصالح الأمريكية طويلة الأجل.
ماذا يريد ترامب من الحكومة الإسرائيلية المقبلة؟
يمكن تحديد أربعة ملفات رئيسية:
•إيران: الاحتفاظ بحرية اتخاذ القرار بشأن العمليات العسكرية، مع تجنب الانجرار إلى مواجهة طويلة لا تتوافق مع الحسابات الأمريكية.
•غزة: دفع خطة ترامب للسلام إلى الأمام، وتقليل العقبات أمام تنفيذ التفاهمات.
•سوريا ولبنان: الحد من التوترات التي تعرقل الترتيبات الإقليمية التي تسعى واشنطن إلى إنجازها.
•السعودية والتطبيع: تهيئة الظروف لاتفاق إسرائيلي سعودي محتمل، وهو هدف يتطلب معالجة خلافات تتجاوز العلاقة الشخصية بين ترامب ونتنياهو.
هذه الملفات تفسر لماذا قد يواصل ترامب دعم نتنياهو، وفي الوقت نفسه يحتفظ بقنوات اتصال مع منافسيه.
ثالثاً: ماذا كشف موقف نائب الرئيس جي دي فانس؟
بحسب تقرير أكسيوس المنشور في 24 أكتوبر، امتنع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن تأييد نتنياهو، وقال إنه لا يهاجمه ولا يؤيده، وإن تأييد الرئيس هو الموقف المهم.
وأشار التقرير إلى أن فانس وبعض كبار مساعدي ترامب أصبحوا أكثر تحفظاً تجاه نتنياهو بعد الخلافات المتعلقة بالحرب على إيران وتقديراتها العسكرية.
وتكمن أهمية ذلك في أن الإدارة الأمريكية ليست بالضرورة كتلة واحدة في تقييمها للحكومة الإسرائيلية. فقد يركز ترامب على العلاقة الشخصية والاعتبارات السياسية، بينما يعطي بعض مستشاريه وزناً أكبر لتكاليف الحرب، وتنفيذ الاتفاقات، ومدى استعداد الحكومة الإسرائيلية للاستجابة للأولويات الأمريكية.
لكن لا ينبغي تحويل هذا الاختلاف إلى استنتاج بأن فانس يعمل لإسقاط نتنياهو؛ فالمعلومات المنشورة لا تثبت وجود خطة من هذا النوع.
رابعاً: كيف يمكن لترامب التأثير في تشكيل الحكومة بعد الانتخابات؟
بعد ظهور استطلاعات الخروج في 27 أكتوبر، لم يتضح وجود فائز حاسم قادر على تشكيل الحكومة بمفرده. وأظهرت التقديرات الأولية أن معسكر نتنياهو ومعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت يحتاجان إلى حسابات ائتلافية معقدة للوصول إلى أغلبية برلمانية.
وفي النظام الإسرائيلي، لا يُنتخب رئيس الوزراء مباشرة من الشعب، بل تتحدد الحكومة عبر قدرة الأحزاب على تشكيل ائتلاف يحظى بدعم أغلبية الكنيست، المؤلف من 120 مقعداً.
إذا استمر الانسداد السياسي، فهناك أربع وسائل يمكن أن يستخدمها ترامب للتأثير في المرحلة التالية:
الوسيلة الأولى: الاتصالات المباشرة مع قادة الأحزاب.
يمكن للرئيس الأمريكي أن يتواصل مع نتنياهو وآيزنكوت وغيرهما من قادة الأحزاب، ويؤكد الملفات التي يريد من الحكومة المقبلة إعطاءها الأولوية. وقد تؤثر هذه الاتصالات في حسابات القادة، لكنها لا تمنح واشنطن سلطة قانونية لتحديد تركيبة الحكومة.
الوسيلة الثانية: استخدام التعاون الأمني ورقة تفاوض.
تملك الولايات المتحدة نفوذاً مهماً من خلال التعاون العسكري والاستخباراتي والدعم الدفاعي. ويمكنها استخدام المفاوضات بشأن هذه الملفات لحث الحكومة الإسرائيلية على تبني مواقف معينة.
لكن ينبغي التمييز بين استخدام النفوذ الدبلوماسي والأمني وبين التهديد بقطع المساعدات؛ فلا يوجد في المعلومات المتاحة ما يثبت أن ترامب قرر ربط المساعدات الأمريكية بنتيجة الانتخابات.
الوسيلة الثالثة: تقديم ضمانات بشأن إيران.
قد يحاول ترامب إقناع الأحزاب الإسرائيلية بأن واشنطن ستواصل حماية مصالح إسرائيل الأمنية، مع احتفاظها بحق تحديد توقيت العمليات العسكرية وحجمها.
وهذه نقطة حساسة بالنسبة إلى نتنياهو، الذي ربط جزءاً من حملته بالتعاون مع ترامب في مواجهة إيران. فإذا اختلف الطرفان بشأن توقيت أي عملية جديدة، فقد تصبح العلاقة مع واشنطن موضع نقاش داخل إسرائيل نفسها.
الوسيلة الرابعة: التأثير في المفاوضات الإقليمية.
قد تستخدم الإدارة الأمريكية ملفات غزة وسوريا ولبنان والتطبيع السعودي لإقناع الحكومة المقبلة بتقديم تنازلات أو تغيير أولوياتها. لكن مدى تأثير هذه الوسيلة سيعتمد على استعداد الأحزاب الإسرائيلية للتعاون، وعلى مواقف الأطراف الإقليمية الأخرى.
هذه وسائل نفوذ محتملة، وليست دليلاً على أن ترامب بدأ بالفعل تنفيذ خطة للتدخل في مفاوضات الائتلاف بعد الاقتراع.
خامساً: ماذا لو بقي نتنياهو؟ وماذا لو وصل آيزنكوت؟
إذا بقي نتنياهو في السلطة
سيستطيع ترامب الإشارة إلى أن دعمه العلني ساعد حليفه على تجاوز اختبار انتخابي صعب، لكن نتنياهو سيظل مطالباً بمراعاة شركائه في الائتلاف.
وقد يحاول ترامب الاستفادة من علاقته الشخصية به لدفعه إلى تنفيذ خطط واشنطن في غزة أو الملفات الإقليمية الأخرى.
وفي المقابل، قد تستمر الخلافات إذا أراد نتنياهو توسيع العمليات العسكرية ضد إيران بينما فضّل ترامب تأجيلها أو حصرها.
إذا شكل غادي آيزنكوت حكومة جديدة
لن يعني ذلك بالضرورة تدهور العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.
فآيزنكوت شخصية ذات خلفية عسكرية، وقد أكد احترامه لترامب وتقديره لما قدمه لإسرائيل، لكنه شدد على أن الانتخابات شأن إسرائيلي داخلي وأن الناخبين هم من يقررون القيادة.
وتشير هذه المواقف إلى أن أي حكومة جديدة ستحتاج إلى الحفاظ على التعاون مع واشنطن، حتى لو اختلفت مع بعض سياسات نتنياهو.
وفي هذه الحالة، قد يسعى ترامب إلى بناء علاقة مباشرة مع القيادة الجديدة، والتفاوض معها بشأن إيران وغزة والتطبيع الإقليمي، بدلاً من مواصلة الرهان السياسي على نتنياهو.
سادساً: هل يمكن أن يضغط ترامب لمنع انتخابات جديدة؟
إذا فشلت الأحزاب الإسرائيلية في تشكيل حكومة، فقد يستمر نتنياهو رئيساً لحكومة تصريف الأعمال وفق الإجراءات المعمول بها، بينما تتواصل المفاوضات أو تتجه البلاد إلى انتخابات أخرى.
في هذه الحالة، يمكن لترامب ممارسة ضغط دبلوماسي لتشجيع اتفاق ائتلافي، خصوصاً إذا كان الانسداد يعطل خططه المتعلقة بغزة وإيران والتطبيع.
لكن من المهم عدم المبالغة في قدرة واشنطن: فالرئيس الأمريكي يستطيع التأثير في الحوافز السياسية والأمنية، لكنه لا يستطيع قانونياً إجبار الأحزاب الإسرائيلية على الانضمام إلى ائتلاف معين.
كما أن تدخل ترامب بصورة علنية ومباشرة في المفاوضات قد يثير رد فعل عكسياً داخل إسرائيل، إذ قد تستخدمه الأحزاب المنافسة للدفاع عن استقلال القرار الإسرائيلي.
سابعاً: هل تدخل ترامب لمصلحة نتنياهو أم لمصلحة إسرائيل وفق رؤيته؟
الوقائع المؤكدة: أعلن ترامب تأييده نتنياهو قبل الانتخابات، وربط دعمه بالعلاقة الشخصية والتعاون في الحرب على إيران. وفي الوقت نفسه، أفادت أكسيوس بأن بعض مستشاريه يرون أن حكومة مختلفة قد تكون أكثر تعاوناً مع أولويات واشنطن الإقليمية. 
الاستنتاج التحليلي: يمكن فهم الموقف الأمريكي باعتباره جمعاً بين تفضيل شخصي لنتنياهو ومحاولة الحفاظ على نفوذ واشنطن لدى أي قيادة إسرائيلية مقبلة.
فترامب قد يفضل بقاء نتنياهو لأنه يعرف طريقة التعامل معه، لكنه لا يريد بالضرورة أن تصبح العلاقة الشخصية عائقاً أمام تنفيذ أهدافه في المنطقة.
أما القول إن ترامب يريد إسقاط نتنياهو سراً، أو إنه يخطط لإيصال آيزنكوت إلى السلطة، فلا تدعمه الأدلة المنشورة التي جرى الاستناد إليها هنا.
الخلاصة: تدخل ترامب بالفعل عبر إعلان تأييده نتنياهو، أما التدخل في تشكيل الحكومة بعد الانتخابات فما زال احتمالاً ينبغي تقييمه من خلال الاتصالات والقرارات المعلنة، لا الافتراضات. والمقياس الأهم سيكون ما إذا كانت واشنطن ستستخدم ملفات إيران وغزة والتعاون الأمني لدفع أي حكومة مقبلة إلى تنفيذ أولوياتها، بصرف النظر عن اسم رئيس الوزراء.
المصادر والتواريخ
•أكسيوس، 18 أكتوبر 2026: ترامب يشرح أسباب تأييده نتنياهو.
•أكسيوس، 24 أكتوبر 2026: مستشارو ترامب يرون فرصاً للتعامل مع حكومة إسرائيلية مختلفة.
•وكالة أسوشيتد برس، 27 أكتوبر 2026: استطلاعات الخروج ومأزق تشكيل الحكومة.
•رويترز، 18 أكتوبر 2026: تأييد ترامب نتنياهو قبل الانتخابات.
Tags: الأحزاب الإسرائيليةالعلاقات الأمريكية الإسرائيليةترامبدعم نتنياهوغزةملف إيراننتنياهوواشنطن
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. نجاة الديب

د. نجاة الديب

Related Posts

نتنياهو
أخبار

مناورات نتنياهو وتناقضات المعارضة: قراءة في قيود التكليف واستراتيجيات الاستقطاب

28 أكتوبر، 2026
المعارضة الإسرائيلية وحراك الأغلبية ضد نتنياهو
تقارير

المعارضة الإسرائيلية وحراك الأغلبية ضد نتنياهو

28 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]