قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستعلن “قريبا جدا” عن خططها المستقبلية المتعلقة بسياساتها تجاه كوبا، في إشارة إلى استمرار مراجعة ملف الحصار الاقتصادي المفروض على الجزيرة.
وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين، ردا على سؤال حول مدة استمرار الحصار: “سنرى.. سنعلن عن ذلك قريبا جدا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإجراءات المرتقبة.
ومنذ مطلع عام 2026، كثفت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على كوبا، حيث أعلن ترامب في يناير حالة طوارئ وطنية بسبب ما وصفه بتهديد للأمن القومي الأمريكي، ما سمح بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تصدر النفط إلى هافانا، إلى جانب تشديد القيود المالية على البنوك الأجنبية المتعاملة مع كيانات خاضعة للعقوبات.
وفي مايو، وقع الرئيس الأمريكي مرسوما يقضي بفرض عقوبات إضافية على مؤسسات مالية أجنبية في حال تعاملها مع أطراف مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية المرتبطة بكوبا.
في المقابل، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن البلاد تمر بأزمة طاقة “تزداد سوءا بشكل دراماتيكي” نتيجة الحصار الأمريكي، متهما واشنطن باستخدام العقوبات للضغط على الشعب الكوبي ودفعه ضد حكومته.
وعلى الصعيد الدولي، أعلنت روسيا دعمها لموقف هافانا، حيث أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه نظيره الكوبي برونو رودريغيز باريلا استعداد موسكو لتقديم دعم سياسي واقتصادي ودبلوماسي لكوبا، والدفع نحو إنهاء الحصار المفروض عليها.


