أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد نشره صورة لفنزويلا ملوّنة بألوان العلم الأمريكي على منصة “تروث سوشيال”، مرفقة بعبارة تشير إلى “الولاية رقم 51”.
وجاءت أحدث تلميحات ترامب، وفق ما نُشر يوم الاثنين 11 مايو، خلال مقابلة مع مذيع قناة “فوكس نيوز” جون روبرتس، حيث قال إنه يفكر “بجدية” في ضم فنزويلا، مشيراً إلى وجود “40 تريليون دولار من النفط هناك”، ومضيفاً أن “فنزويلا تحب ترامب”.
ويأتي ذلك بعد أقل من أسبوعين من مقابلة تلفزيونية أخرى قال فيها ترامب إن “فنزويلا كانت بائسة، والآن أصبحت سعيدة وتُدار بشكل جيد”، في إشارة إلى ما يصفه بأنه تحسن في أوضاع البلاد بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أطاحت بالرئيس السابق نيكولاس مادورو.
كما سبق أن ألمح ترامب إلى الفكرة نفسها خلال تهنئته منتخب بلاده للبيسبول بعد فوزه على إيطاليا، حيث ربط نجاح المنتخب الفنزويلي بالتعاون بين كاراكاس وواشنطن.
في المقابل، أعربت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز عن رفضها القاطع لهذه التصريحات، مؤكدة أن بلادها لن تصبح يوماً ولاية أمريكية.
ويُذكر أن ترامب سبق أن طرح أفكاراً مشابهة، منها دعوته في نوفمبر 2025 إلى ضم كندا كولاية 51، حيث خاطب رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو ودعاه إلى التنحي، واصفاً إياه بـ“حاكم ولاية كندا العظمى”.
كما أبدى في ديسمبر 2025 رغبة في شراء جزيرة غرينلاند، مبرراً ذلك باعتبارات تتعلق بالأمن القومي الأمريكي.






