حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم ، إيران من “حدوث أمور سيئة” إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً قبل اتخاذ أي إجراء محتمل.
وجاءت تصريحات ترامب في واشنطن خلال اجتماع مجلس السلام الذي أطلقه مؤخراً، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط حشداً عسكرياً أمريكياً واسعاً أثار مخاوف من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة.
مهلة محددة ورسائل تصعيد
قال ترامب: “ستحدث أمور سيئة ما لم يفعلوا ذلك”، في إشارة إلى ضرورة توصل طهران إلى اتفاق “جاد”.
وأضاف لاحقاً للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أن مهلة 10 إلى 15 يوماً “وقت كافٍ”، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستقرر خطواتها خلال الأيام القليلة المقبلة.
ورغم حديثه عن أن المفاوضات “تسير بشكل جيد”، شدد الرئيس الأمريكي على أن إيران “لا يمكنها امتلاك سلاح نووي”.
تزامنت تصريحات ترامب مع تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة، شملت إرسال حاملتي طائرات وسفن حربية وطائرات قتالية.
كما أشار مسؤول أمريكي إلى أن هذا الحشد العسكري سيكتمل بحلول منتصف مارس.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد نفذتا ضربات جوية على مواقع نووية وعسكرية إيرانية في يونيو الماضي، وقال ترامب إن القدرات النووية الإيرانية “دُمّرت”، لكنه لم يستبعد اتخاذ خطوة إضافية.
عُقد اجتماع بين مفاوضين أمريكيين وإيرانيين يوم الثلاثاء، وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاتفاق على “مبادئ إرشادية”، إلا أن البيت الأبيض أكد استمرار الخلافات بشأن بعض القضايا الجوهرية.
وتطالب واشنطن إيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم، والحد من برنامجها الصاروخي، ووقف دعم جماعات مسلحة في المنطقة، بينما تصف طهران هذه المطالب بأنها تتجاوز الملف النووي.


