أوفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعهدها بتصنيف ثلاثة فروع من جماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية، وفرضت عقوبات على الكيانات المستهدفة وأعضائها، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية واسعة.
وأعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان إدراج فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر ضمن قوائم الإرهاب، معتبرتين أنها تشكل تهديدًا مباشرًا على الولايات المتحدة ومصالحها وحلفائها في المنطقة.
وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو أشد التصنيفات الأمريكية، ما يجرّم تقديم أي دعم مادي له. في المقابل، صنفت وزارة الخزانة الفرعين الأردني والمصري كمنظمات إرهابية عالمية مصنفة خصيصًا، على خلفية اتهامهما بدعم حركة حماس.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن هذه الخطوة تمثل بداية “جهود متواصلة ومستدامة لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار” التي تنسبها واشنطن إلى فروع الجماعة، مؤكدًا استخدام جميع الأدوات المتاحة لتجفيف مصادر تمويلها.
وجاء القرار تنفيذًا لأمر تنفيذي وقّعه ترامب العام الماضي، كلف بموجبه وزيري الخارجية والخزانة بتحديد الجماعات التي تمارس أو تدعم العنف. وأشار الأمر إلى إطلاق صواريخ من لبنان بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، وإلى دعم قادة في الأردن للحركة.







