في تطور جديد للأزمة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران يمكنها التواصل مع الولايات المتحدة إذا رغبت في الدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ نحو شهرين، مؤكداً أن باب الحوار لا يزال مفتوحاً عبر الاتصالات المباشرة أو الهاتف.
وفي المقابل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا في زيارة تهدف إلى بحث سبل الدعم السياسي مع الرئيس فلاديمير بوتين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتباعد المواقف بين الطرفين بشأن البرنامج النووي الإيراني وملف الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد تعثر مسار المفاوضات خلال الأيام الماضية، خصوصاً عقب إلغاء زيارة مبعوثين أمريكيين إلى إسلام آباد، ما انعكس على تراجع آمال التوصل إلى اتفاق قريب.
كما شهدت الأسواق العالمية اضطراباً ملحوظاً مع ارتفاع أسعار النفط وتراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية، نتيجة استمرار حالة عدم الاستقرار في منطقة الخليج وتوقف شبه كامل لحركة الشحن.
وتتمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، بينما تؤكد واشنطن وحلفاؤها ضرورة منع طهران من امتلاك أي قدرات نووية عسكرية، في حين تتوسع الخلافات لتشمل النفوذ الإقليمي والعقوبات الاقتصادية.


