أكد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لمعالجة ملف البرنامج النووي الإيراني، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن لدى واشنطن “خيارات أخرى” مطروحة إذا لم تحقق المساعي السياسية النتائج المرجوة.
وقال فانس، خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين داخل البيت الأبيض، إن ترامب “أكد مراراً أنه يريد حل هذه القضية بطرق دبلوماسية”، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية لا تستبعد بدائل أخرى في حال تعثر المسار التفاوضي.
واتهم نائب الرئيس الأمريكي إيران بمحاولة تطوير أسلحة نووية، موضحاً أن الولايات المتحدة تمتلك “أدلة” على ذلك، دون الكشف عن طبيعة هذه الأدلة أو تفاصيلها الفنية.
وتأتي هذه التصريحات قبيل انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران في مدينة جنيف السويسرية، والمقرر عقدها اليوم في 26 فبراير، بوساطة دبلوماسية من سلطنة عمان.
وتحمل الجولة المرتقبة أهمية خاصة في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، واستمرار الجدل الدولي بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم التي وصلت إليها إيران، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية فقط.
ويرى مراقبون أن نتائج مفاوضات جنيف قد تحدد مسار المرحلة المقبلة، سواء باتجاه تهدئة تدريجية تعيد إحياء المسار التفاوضي، أو نحو تصعيد جديد يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.


