كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استخدام واشنطن سلاحًا سريًا وغامضًا خلال العملية التي استهدفت فنزويلا وأدت إلى اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، مؤكدًا أن هذا السلاح تسبب في شلل كامل للدفاعات الجوية الفنزويلية.
وقال ترامب إن الجيش الأمريكي استخدم سلاحًا أحدث اختلالًا في الحركة وتشويشًا في الأداء، ما منع القوات الفنزويلية من إطلاق أي صاروخ باتجاه المروحيات والطائرات الأمريكية.
وفي تصريحات لصحيفة نيويورك بوست، أوضح ترامب أن فنزويلا كانت تمتلك صواريخ دفاع جوي روسية وصينية، لكنها فشلت تمامًا في استخدامها.
وأضاف:
“لا أستطيع الحديث عن السلاح بالتفصيل، لكنه أربك الحركة بالكامل. عندما وصلنا، حاولوا إطلاق الصواريخ، ضغطوا على الأزرار، ولكن لم ينطلق أي شيء، رغم أنهم كانوا مستعدين”.
وتزامنت تصريحات ترامب مع تحليلات قدمها الخبير العسكري الصيني لان شونتشينغ، الذي أشار إلى احتمال استخدام الولايات المتحدة لسلاح صوتي متطور أو سلاح يعتمد على موجات ترددية فائقة العلو خلال العملية.
وأوضح الخبير أن روايات عناصر الأمن الفنزويليين تحدثت عن تعرضهم لما وصفوه بـ”موجات صوتية غامضة”، أدت إلى أعراض خطيرة عقب الهجوم.
وذكر أن الجنود عانوا من الإقياء، ونزيف الأنف، وفقدان القدرة على الحركة، وهي أعراض تتوافق مع استخدام أسلحة تعتمد على الموجات الصوتية دون أو فوق الصوتية، أو ما يُعرف بـ”سلاح الضوضاء”.
كما لم يستبعد الخبير استخدام سلاح ميكروويف عالي الطاقة، كان مخصصًا لمكافحة الطائرات المسيّرة، لكنه استُخدم ضد البشر، محذرًا من أن هذا النوع من الأسلحة قد يسبب أضرارًا جسدية دائمة، بل وقد يؤدي إلى الوفاة.






