أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات حذرة قللت منسوب التفاؤل السائد بقرب التوصل إلى اتفاق سلام مع طهران، مؤكدًا أنه وجّه فريقه التفاوضي بعدم التسرع في إبرام أي صفقة، ومشددًا على استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز بكامل قوته حتى توقيع الاتفاق رسميًا.
جاءت تصريحات ترامب عبر منصة “تروث سوشال” لتكبح آمال الانفراجة الوشيكة التي لاحت قبل يوم واحد، إثر حديثه عن إنجاز تفاوضي كبير لإعادة فتح المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، والذي تسببت الحرب المستعرة منذ ثلاثة أشهر في إغلاقه.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول أمريكي رفيع عن ملامح الإطار العام للمفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران وافقت “من حيث المبدأ” على فتح المضيق والتخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب مقابل رفع الحصار، وسط أنباء عن مباركة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لهذا المسار.
في المقابل، لزمت الحكومة الإيرانية الصمت الرسمي، في حين اتهمت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري واشنطن بعرقلة التقدم ورفض الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مما يعكس عمق الخلافات القائمة حول ملفات العقوبات، والبرنامج النووي، والتوترات الإقليمية في لبنان.







