حظي إعلان وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران اليوم، الأربعاء 8 أبريل 2026، بترحيب دولي وعربي واسع، وُصف بأنه “لحظة ارتياح” للعالم بعد 40 يوماً من الصراع الذي هدد بنشوب حرب شاملة في المنطقة.
المواقف العربية المرحبة
أبدت عدة دول عربية دعمها لهذا التطور، معتبرة إياه خطوة ضرورية لاستعادة الاستقرار:
السعودية:
: رحبت الخارجية السعودية بالاتفاق، مؤكدة دعمها لجهود الوساطة الباكستانية، وشددت على أهمية بقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة الدولية دون قيود.
قطر:
وصفت الإعلان بأنه “خطوة أولية” نحو التهدئة، وحثت على تكثيف الجهود لمنع المزيد من التصعيد في المنطقة.
مصر
رحب الرئيس السيسي بالاتفاق، معتبراً إياه تطوراً إيجابياً هاماً، وأعرب عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى وقف دائم للحرب.
سلطنة عمان:
ثمنت جهود باكستان في إبرام الاتفاق، وأكدت على أهمية إيجاد حلول تنهي الأزمة من جذورها.
المواقف الدولية والأممية
الأمم المتحدة: رحب الأمين العام أنطونيو غوتيريش بالهدنة، ودعا كافة الأطراف إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لتمهيد الطريق لسلام شامل.
بريطانيا
أشاد رئيس الوزراء كير ستارمر بالاتفاق، معلناً عزمه التوجه للشرق الأوسط لضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم.
فرنسا: وصف الرئيس ماكرون الاتفاق بالأمر “الإيجابي للغاية”، مشدداً على ضرورة احترام بنوده ليشمل التهدئة في لبنان أيضاً.
تركيا وماليزيا: أعلنتا ترحيبهما بالخطوة مع التأكيد على ضرورة تنفيذها على أرض الواقع من قبل جميع الأطراف.
تفاصيل الهدنة وما بعدها
مدة الاتفاق: وقف إطلاق النار يستمر لمدة أسبوعين.
الوساطة: لعبت باكستان دور الوسيط الرئيسي، ومن المقرر أن تستضيف العاصمة إسلام آباد مفاوضات مباشرة بين الطرفين يوم الجمعة المقبل، 10 أبريل.
الشرط الأساسي: جاء الاتفاق بعد مهلة حددها الرئيس ترامب لفتح الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما وافقت عليه طهران خلال فترة الهدنة.
ردود الفعل الميدانية: شهدت شوارع طهران وبغداد احتفالات شعبية عقب الإعلان، بينما أبدت المعارضة الإسرائيلية تحفظها بوصف الاتفاق بـ “الكارثة” لعدم التشاور معها مسبقاً.