أنقرة – فتحت تركيا الباب أمام إمكانية الانتقال من صفة «شريك في الحوار» إلى العضوية الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون، في خطوة قال الرئيس رجب طيب إردوغان إنها لا تتعارض مع علاقات بلاده القائمة مع الغرب.
وقال إردوغان، الأربعاء، إن أنقرة تدرس الارتقاء بعلاقاتها مع المنظمة التي تقودها الصين وروسيا، مشيرًا إلى أن عضوية تركيا الكاملة المحتملة لن تعني التخلي عن أي من التكتلات التي تنتمي إليها أو الابتعاد عن الدول الغربية.
وجاءت تصريحات الرئيس التركي خلال حديثه مع صحافيين على متن الطائرة أثناء عودته من قيرغيزستان، بعد مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي استضافتها العاصمة بشكك الثلاثاء.
وتشارك تركيا حاليًا في المنظمة بصفة «شريك في الحوار»، بينما تتمتع في المقابل بعضوية حلف شمال الأطلسي «ناتو».
وشدد إردوغان على أن تعزيز ارتباط تركيا بمنظمة شنغهاي لا ينبغي تفسيره باعتباره توجهًا للانفصال عن الغرب، مؤكدًا أن انضمام بلاده بصفة عضو كامل – إذا تم – لن يعني مغادرة أي تكتل آخر.
وتعكس تصريحات الرئيس التركي رغبة أنقرة في الحفاظ على مساحة واسعة من العلاقات الدولية، بالتوازي مع بحثها تعزيز التعاون مع المنظمة التي تضم الصين وروسيا إلى جانب عدد من الدول الآسيوية.


