أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أجرى اتصالاً هاتفياً وصفه بـ«الجيد جداً» مع رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام، في أول تواصل رسمي بين الجانبين منذ تولي الأخير رئاسة الحكومة، مشدداً على متانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وقال ترمب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إن المحادثة تناولت عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، أبرزها تعزيز العلاقات التجارية، وتوسيع التعاون العسكري بين البلدين، إلى جانب جهود إزالة الألغام من مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وأضاف الرئيس الأميركي أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد «أمامه مهمة كبيرة، لكنه قادر على إنجازها»، مؤكداً استعداد واشنطن لتقديم الدعم اللازم، كما أشار إلى اتفاق الطرفين على عقد لقاء مباشر خلال الفترة المقبلة لبحث سبل تطوير الشراكة الثنائية.
ويأتي الاتصال في وقت تسعى فيه لندن وواشنطن إلى تنسيق مواقفهما بشأن عدد من القضايا الدولية، وفي مقدمتها أمن الملاحة البحرية، والتحديات التجارية، والتعاون الدفاعي بين الحليفين.
وكان آندي بيرنهام (56 عاماً)، الذي شغل حتى يونيو (حزيران) الماضي منصب عمدة منطقة مانشستر الكبرى، قد تولى رئاسة الوزراء خلفاً لكير ستارمر، الذي استقال من منصبه بعد عامين من وصوله إلى «داونينغ ستريت» إثر فوز حزب العمال في الانتخابات العامة عام 2024.
ويُنظر إلى بيرنهام باعتباره أحد أبرز وجوه حزب العمال، ومن المتوقع أن يركز خلال المرحلة المقبلة على تعزيز العلاقات مع الحلفاء التقليديين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، إلى جانب معالجة التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه بريطانيا داخلياً وخارجياً.


