كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مسؤولين أمريكيين عن رفض الرئيس دونالد ترمب مقترحاً إيرانياً يقضي بإقرار وقف لإطلاق النار لمدة 7 أيام.
يأتى ذلك وسط توقعات باستئناف الغارات الجوية عقب انتخابات التجديد النصفي.
وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تقديم خطة لطهران تتيح فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة خلال 7 أيام حال رفع الحظر والالتزام بالتفاهمات.
الموقف النووي
نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تصريحات لقناة «سي بي إس نيوز»، سعي بلاده لتطوير أي سلاح نووي، مؤكداً الاستعداد للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول للبلاد وفق الأطر المعتمدة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، عقد وزير الخارجية الإيراني اجتماعاً بنيويورك مع نظيره السعودي بحثا خلاله مستجدات المنطقة، بالتزامن مع تأكيد رئيس الوزراء القطري وجود رغبة متواضعة لدى الطرفين لتطوير المفاوضات ودعوته لإنهاء التلاعب بالممرات المائية.
الجهود الأممية
تواصلت الاتصالات الدولية للحد من اتساع الصراع بالشرق الأوسط بعد مرور 210 أيام على اندلاع الحرب و101 يوماً على توقيع مذكرة التفاهم.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن أنطونيو غوتيريش شدد، خلال لقائه بالرئيس الإيراني، على الأهمية القصوى للتوصل إلى حل سياسي عاجل ينهي التصعيد، في حين لمس الوسطاء القطريون إمكانية للمضي قدماً حال تجاوز العقبات الإجرائية بين الطرفين.
مبادرة الايام السبعة
أبرزت وكالة «رويترز» أن الرفض الأمريكي لمبادرة الأيام السبعة يزيد من ضبابية المشهد الملاحي بمضيق هرمز ويصعد ضغوط أسواق الطاقة.
ومن جانبها، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» أن الاشتراطات المتبادلة بين واشنطن وطهران تُبقي الخيار العسكري حاضراً وتعرقل إحراز تقدم ملموس قبل الاستحقاقات الانتخابية الأمريكية.
انسداد المسار الزمني
يعكس رفض الإدارة الأمريكية لمبادرة الهدنة الإيرانية اتساع الفجوة بين تقديرات الطرفين لآلية النهوض بالاتفاقات السابقة.
إن ربط طهران لفتح مضيق هرمز برفع الحصار البحري وضمان وقف الضربات يواجه برفض أمريكي صلب يفضل إبقاء أدوات الضغط حتى التوصل لاتفاق شامل يفكك البرنامج النووي.
وتتوقف فرص الانفراجة الدبلوماسية على مدى قدرة الوساطات الإقليمية، لا سيما القطرية، على جسر فجوة الثقة قبل الموعد الانتخابي الأمريكي المقبل.
الرفض الامريكى
يضع الرفض الأمريكي للهدنة المشروطة المنطقة أمام جولة جديدة من حبس الأنفاس والتجاذب العسكري والاستخباري.
وسيبقى المسار المرهون بالتطورات التفاوضية والأممية بنيويورك المحدد الأساسي لاتجاهات الصراع واستقرار سلاسل الإمداد العالمية.