قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الجدل الدائر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس، وإنما بما وصفه برغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيما في السابق.
وأضاف ترمب، في تصريحات تناولت الأوضاع الداخلية في فرنسا، أن القضية تتجاوز الخلافات المرتبطة بالتعليم والسياسات المدرسية، معتبرا أن هناك تحولات أوسع تشهدها البلاد.
وأثارت تصريحات الرئيس الأمريكي جدلا بشأن طبيعة العلاقة بين الدين والمجتمع والسياسة في فرنسا، في ظل نقاشات متواصلة حول العلمانية والهجرة والاندماج وحقوق المسلمين.
وتتبنى فرنسا نظاما صارما للعلمانية يفصل المؤسسات الدينية عن الدولة، فيما شهدت السنوات الأخيرة خلافات سياسية ومجتمعية بشأن الرموز الدينية والملابس الإسلامية في المؤسسات التعليمية والأماكن العامة.
وجاءت تصريحات ترمب في وقت تتزايد فيه حدة النقاش داخل الولايات المتحدة وأوروبا حول الهجرة والهوية الوطنية ومستقبل المجتمعات متعددة الثقافات، وسط مواقف متباينة بشأن كيفية التعامل مع هذه الملفات.


