نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يكون قرار تبديل الطائرة الرئاسية خلال توقفه في المملكة المتحدة مرتبطًا بأي تهديدات أمنية، مؤكدًا أن الخطوة جاءت ضمن ترتيبات تهدف إلى إتاحة الفرصة للعسكريين الأميركيين في قاعدة ميلدنهال الجوية البريطانية للتعرف على الطائرة الرئاسية الجديدة.
وجاءت تصريحات ترمب عقب مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي استضافتها العاصمة التركية أنقرة، حيث غادر تركيا على متن الطائرة الرئاسية الأميركية التقليدية، قبل أن يتوقف في قاعدة ميلدنهال التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، ويستأنف رحلته إلى واشنطن على متن الطائرة الرئاسية الجديدة، وهي طائرة بوينغ 747 قدمتها قطر للولايات المتحدة وخضعت لأعمال تطوير وتجهيز قبل دخولها الخدمة.
وخلال حديثه للصحفيين، رفض ترمب الربط بين تبديل الطائرة وأي مخاوف أمنية، قائلاً إنه يتعرض لتهديدات بشكل مستمر، لكنه شدد على أن السبب الرئيسي لإرسال الطائرة الجديدة إلى بريطانيا هو منح أفراد القوات الأميركية المتمركزين في القاعدة فرصة لزيارتها والاطلاع عليها.
وكان ترمب قد نشر عبر منصة “تروث سوشيال” أن الطائرة الجديدة أُرسلت إلى قاعدة ميلدنهال “تكريمًا للرجال والنساء الشجعان في الجيش الأميركي”، مضيفًا أن الجنود سيكونون أول من تتاح لهم فرصة التجول داخلها، قبل مواصلة رحلتها إلى الولايات المتحدة.
وتُعد الرحلة إلى أنقرة أول مهمة خارجية للطائرة الرئاسية الجديدة، التي جاءت كحل مؤقت إلى حين انتهاء شركة بوينغ من تسليم الطائرتين الرئاسيتين الجديدتين اللتين تأخر تسليمهما عدة سنوات.
ورغم نفي ترمب وجود دوافع أمنية وراء تبديل الطائرة، أثارت الخطوة تساؤلات في وسائل إعلام أميركية ودولية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة، إلا أن البيت الأبيض لم يؤكد وجود أي تهديد محدد استدعى تغيير مسار الرحلة أو تبديل الطائرة.







