شهدت ولاية جنوب غرب الصومال تطورًا سياسيًا وأمنيًا جديدًا، بعد سيطرة قوات موالية للرئيس السابق للولاية عبد العزيز حسن محمد، المعروف باسم لفتاغرين، على عدد من البلدات الرئيسية في إقليم باي.
وشملت المناطق التي أعلنت القوات الموالية له السيطرة عليها بلدات بردالي ودينسور وبور حقبة وقنسح ديري، إلى جانب منطقة أودينلي القريبة من مدينة بيداوة.
ويأتي هذا التقدم بعد أزمة سياسية شهدتها الولاية خلال الأشهر الماضية، على خلفية الخلافات بين السلطات المحلية والحكومة الفيدرالية في مقديشو.
وأكدت الإدارة المحلية الحالية أنها تسعى إلى استعادة المناطق التي فقدت السيطرة عليها، ما يثير مخاوف من اندلاع جولة جديدة من المواجهات المسلحة.
وتزداد خطورة التطورات بسبب الأوضاع الإنسانية المتدهورة في بيداوة، التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية ضد حركة الشباب.


