أعلنت شبكة أطباء السودان، اليوم الثلاثاء، سقوط 5 قتلى و12 مصابًا جراء قصف استهدف مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، في أحدث حلقة من التصعيد العسكري الذي تشهده البلاد، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من واقعة مماثلة، حيث أعلنت الشبكة مقتل 7 أشخاص وإصابة 22 آخرين نتيجة استهداف مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهات وسقوط مزيد من الضحايا المدنيين.
وأكدت الشبكة أن الهجمات الأخيرة أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين المدنيين، مع تسجيل إصابات متفاوتة الخطورة، ما يعكس استمرار التدهور الحاد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، خاصة في مناطق دارفور وكردفان التي تشهد اشتباكات متكررة بين القوات المتنازعة.
ميدانيًا، شهد شهر أبريل الجاري تحركات عسكرية لافتة، حيث أعلن الجيش السوداني سيطرته على منطقتي كازقيل والحمادي بولاية شمال كردفان، في إطار محاولاته توسيع نفوذه واستعادة السيطرة على مناطق استراتيجية.
وفي سياق متصل، أكد عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للجيش، أن القوات المسلحة تمثل شريكًا أساسيًا للشعب في ما وصفه بـ”معركة الكرامة” ومسار التحول الديمقراطي، مشددًا على أن الشعب السوداني لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما وصفه بالتحديات الراهنة.
وتشير التطورات المتلاحقة إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في السودان، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتزايد الخسائر البشرية، الأمر الذي ينذر بمزيد من التدهور في المشهد الإنساني إذا لم تتوقف المواجهات قريبًا.







