قد خططت منظمات ناشطة في جميع أنحاء مدينة نيويورك، بقيادة حركة الشباب الفلسطيني وصوت يهودي من أجل السلام والاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين وغيرها، لمظاهرة حاشدة ضد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خارج مقر الأمم المتحدة.
وقال طاهر دحلة، أحد منظمي حركة الشباب الفلسطيني، لموقع “تروث أوت” إن نتنياهو يحاول “إهانة وتحقير النظام الدولي وبقية دول العالم” من خلال زيارته، بينما يظهر أن إسرائيل يمكنها استغلال منتديات مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتحقيق مصالحها الخاصة وأن تظل مرحبا بها من قبل الولايات المتحدة.
وشدد دحلة على أنه لكن لا يمكن تجاهل أن نتنياهو أشرف على “ثلاث سنوات من الإبادة الجماعية والحرب الإقليمية المتصاعدة التي ضربت دولاً من لبنان إلى إيران، ومن اليمن إلى العراق، بالإضافة إلى تدمير الشعب الفلسطيني لا سيما في غزة”.
وتتفق نردين كيسواني، مؤسسة حركة “ضمن حياتنا،” مع مجموعات مثل حركة الشباب الفلسطيني التي ستتظاهر ضد زيارة نتنياهو، وقالت: “لا ينبغي الترحيب به في مدينة نيويورك، ولا ينبغي أن يكون في الولايات المتحدة، ولا ينبغي أن يكون في أي مكان سوى مثوله للمحاسبة على سلوكه في لاهاي، وفي النهاية أعتقد أن ما تحتاج الأمم المتحدة إلى معالجته هو إبقاء التركيز على الفلسطينيين”.
هذا ويخطط آخرون للتجمع دعما لنتنياهو، وقالت ميرنا بيك، وهي مقيمة في فير لون بولاية نيوجيرسي، إنها تخطط لإظهار الدعم لنتنياهو، مضيفة: “أريد فقط أن أظهر أنني أهتم، وأن يهود نيويورك، حتى لو صوت 30 في المئة منهم أو أكثر لممداني، فإن هناك يهوداً هنا يهتمون ويدعمون نتنياهو ويدعمون إسرائيل بشكل كبير”.
ومن المتوقع أن يصل نتنياهو إلى نيويورك في وقت ما من صباح الخميس ويلقي الخطاب حوالي الساعة الثانية بعد الظهر ثم يعود إلى إسرائيل بعد ذلك بوقت قصير.
في الوقت الذي يستشعر فيه عدد من الموالين للكيان الصهيوني الخطر، فقد أقيم أمس الأربعاء تجمع حاشد ضد معاداة السامية في الشارع المقابل لمقر الأمم المتحدة بالقرب من شارع إيست 47 والجادة الثانية، حيث حشدت بعض أكبر المنظمات اليهودية في نيويورك لهذا الحدث.


