كشف حساب باسم “وزير إماراتي بلا حقيبة ” زايد عن مشاركة فاعلة لحكومة أبو ظبي بقيادة محمد بن زايد في صياغة خطة سحق غزة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكتب صاحب الحساب “علي منصة “إكس ” لم تكن الخطة التي عرضها ترامب ونتنياهو على العالم «مفاجأة» عفوية
واضاف :الإمارات شاركت في تشكيل بعض عناصرها والتمهيد الإعلامي والدبلوماسي لها — بما في ذلك عبر أحداث وإشارات أمنية وعسكرية كالتي طالت الدوحة ومناطق أخرى — لتجعل المشهد الإقليمي أكثر تقبلاً للعرض.
ومضي للقول :الرسالة التي حملتها أبوظبي إلى العواصم العربية والإسلامية كانت صريحة، إسرائيل قوة لا تُقهر الآن، وإمكانات واشنطن تُقدّم فتاتًا لكنه الحل الوحيد — فاقبلوا بما يُعرَض
واردف ما قُدّم باسم “وقف القتال وإعادة الإعمار ليس سوى تصفية البُعد السياسي للقضية الفلسطينية، تفريغ المقاومة من أدواتها، وتثبيت «انتصار» سيادي لصالح قيادة إسرائيل المتطرفة المجرمة.
ولفت إلي أن البيان الذي صدر من دول عربية وإسلامية ترحب بالطرح المريض .. لم يصدر عن دولٍ رحّبت عن قناعة … بل عن دول مورست عليها ضغوط مكثفة بكل الطرق عبر شبكة عملت على إنتاج الخطة وصياغة الرواية التي تسبق التنفيذ.
ونبه حساب وزير إمارتي بلا حقيبة إلي أن الجولات المكوكية لبن زايد في الأيام السابقة وزياراته المتكررة لدول المنطقة وكونه أول الواصلين لقطر بعد الاعتداء عليها .. كل هذا كان دوره المرسوم له في التمهيد
واضاف لقد وكل الصهاينة بن زايد بمهام التحدث باسمهم بما لا يستطيعون قوله، وهو انتصارهم الأكبر، لكنه سيكون يوما ما أحد ضحاياهم،فهؤلاء المجرمين لا عهد لهم ولا شرف، وإن ظن بن زايد أنه عبوديته لهم ستحميه فهو أحمق كسابقيه
وخلص صاحب الحساب للقول :لو سقطت غزة .. فلن يقف في وجه الصهاينة شيء حتى يطأوا غرف نومكم بأحذيتهم


