مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يومها الثامن والستين، تتصاعد المؤشرات على اقتراب التوصل إلى اتفاق قد يضع حداً للتصعيد العسكري في المنطقة. فقد رجّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية التوصل إلى تسوية قبل زيارته المرتقبة إلى الصين، مشيراً إلى أن البديل قد يكون عودة العمليات العسكرية بشكل أكثر عنفاً.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن تقدم ملموس في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، حيث يجري بحث مسودة اتفاق مختصرة تهدف إلى وقف العمليات العسكرية وتهدئة التوتر في الخليج. من جانبها، أكدت الخارجية الإيرانية أن المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
في المقابل، أبدت إسرائيل مخاوف متزايدة من احتمال تقديم الولايات المتحدة تنازلات كبيرة لإيران مقابل إنهاء الحرب، وهو ما قد يؤثر على التوازنات الأمنية في المنطقة. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين إسرائيليين قلقهم من أن أي اتفاق سريع قد لا يراعي المصالح الأمنية لتل أبيب.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، بين خيار التهدئة السياسية أو العودة إلى التصعيد العسكري.


