جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

تقرير يكشف لماذا يراهن آيزنكوت على تصدر حزبه انتخابات إسرائيل؟

أنس محمد by أنس محمد
22 أكتوبر، 2026
in تقارير, سلايدر
0

يفتح السباق على صدارة نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي خلافا داخل المعسكر المناهض لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، بين رهان غادي آيزنكوت على أن يصبح حزبه “يشار” الأكبر لتعزيز فرص تكليفه بتشكيل الحكومة، وتحذيرات حلفائه من أن هذا المسعى قد يقوي حزبه على حساب الأغلبية اللازمة للحكم.

وفيما يدعو رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد إلى توسيع معسكرهما باستقطاب أصوات من اليمين، يتبنى نتنياهو بدوره حملة “الحزب الأكبر”، لتتداخل حسابات الصدارة مع معركة بناء الائتلاف الذي سيحسم هوية الحكومة المقبلة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم “يشار” الذي يخوض الانتخابات للمرة الأولى، على “الليكود” بزعامة نتنياهو بمقعدين أو أكثر، وتفوق آيزنكوت في سؤال الأنسب لرئاسة الحكومة.

لكن تصدر النتائج لا يضمن تشكيل الحكومة؛ إذ يتطلب ذلك حشد ثقة 61 نائبا على الأقل من أصل 120، وهي أغلبية لا تتوفر لأي منهما وفق الاستطلاعات.

ويعتمد نتنياهو على الأحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة، بينما يعول آيزنكوت، الرئيس الأسبق لأركان الجيش، على أحزاب اليمين والوسط.

** رهان الصدارة
قال آيزنكوت لإذاعة “103 إف إم” المحلية، الثلاثاء: “تشير جميع استطلاعات الرأي إلى منافسة محتدمة مع حزب الليكود، لذا أعمل على ضمان أن يصبح حزب يشار أكبر بكثير من الليكود”.

وأضاف: “قناعتي هي أن تفوق يشار بشكل ملحوظ على الليكود هو مفتاح النصر وتشكيل حكومة مستقرة”، مؤكدا ثقته بتحقيق ذلك.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الثلاثاء، إنه (أيزنكوت) ألمح لشركائه في كتلة التغيير إلى أن مصلحتهم تقتضي وجود مرشح قوي واحد في مواجهة نتنياهو.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في حملة أيزنكوت الانتخابية لم تسمه، أن تصدر حزبه (يشار) سيمنح الرئيس الشرعية لتكليفه بتشكيل “حكومة قوية جدا”، مشددا على أهمية وجود حزب كبير فعليا، وليس حزبا يمتلك 6 مقاعد أو 12 مقعدا.

وبحسب الصحيفة، يرى آيزنكوت أن حملته تخدم المعسكر، لأنها تجذب أصوات مؤيدي “الليكود” والناخبين المترددين والمحبطين من نتنياهو، الذين يميلون إلى دعم “يشار” باعتباره الحزب الأكبر المتوقع.

ورد ممثلو حزب أيزنكوت على انتقادات حلفائه بأن المقارنة بانتخابات 2022 خاطئة، معتبرين أن نتنياهو يواجه هذه المرة مرشحا يحظى بمعسكر منظم ويتقدم عليه بأكثر من 10 نقاط في استطلاعات الملاءمة لرئاسة الوزراء.

وأضافوا أن الفارق يزداد اتساعا مع اقتراب الاقتراع، وهو ما يستند إليه الحزب في الدفاع عن استراتيجيته.

** أولوية الائتلاف
في المقابل، يرى بينيت، أن الأولوية لحجم الائتلاف، ويشاركه لابيد هذا الموقف.

وقال بينيت للإذاعة نفسها، الأربعاء، إنه اجتمع قبل 3 أسابيع مع شركائه في منزل لابيد، وتوصلوا إلى أن التركيز على امتلاك حزب كبير يؤدي إلى نتائج عكسية.

وأضاف: “بموجب القانون الإسرائيلي، لا يوجد وضع خاص للحزب الأكبر؛ إذ ليس حجم الحزب هو ما يحدد النتيجة، بل حجم الائتلاف”.

وأوضح بينيت أن استراتيجيته تستهدف استقطاب أصوات من معسكر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ومن حزب “الليكود”.

بدوره حذر لابيد في حديث لـ”يديعوت أحرونوت” الثلاثاء، من أن استراتيجية “الحزب الأكبر” قد تكلف معسكره خسارة الانتخابات.

وقال إنهم خاضوا الانتخابات 4 مرات معتمدين على هذا النهج، وكان نتنياهو ينجح في تشكيل الحكومة، حتى عندما تصدر منافسوه النتائج.

وأضاف لابيد: “متى كانت المرة الوحيدة التي حققنا فيها الفوز؟ عندما اعتمدنا استراتيجية الائتلاف، حينها كان حزب نتنياهو هو الأكبر، ومع ذلك تمكنا نحن من تشكيل الحكومة”.

ويقصد لابيد حكومة “التغيير” التي تشكلت في يونيو/ حزيران 2021 من ائتلاف ضم 8 أحزاب بزعامة نفتالي بينيت ويائير لابيد، رغم تصدر حزب “الليكود” بقيادة نتنياهو نتائج الانتخابات آنذاك بـ30 مقعدا (من أصل 120).

وأنهت تلك الحكومة 12 عاما متواصلة من حكم نتنياهو، وتولى بينيت رئاستها أولا قبل أن يخلفه لابيد في يوليو/ تموز 2022، عقب حل الكنيست والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وفي تصريحاته الأخيرة، دعا لابيد كل حزب للتركيز على قاعدته الانتخابية، محذرا من أن محاولة الحلفاء “التهام أصوات بعضنا البعض” تعرض الكتلة بأكملها للخطر.

** مخاوف الحلفاء
وقالت محللة صحيفة “يديعوت أحرونوت” موران أزولاي في مقال لها إن آيزنكوت يريد الظهور زعيما مهيمنا للحصول على تكليف الرئيس بتشكيل الحكومة، بينما لا يبدي حلفاؤه استعدادا لدعم هذا التوجه.

وأوضحت أن المخاطرة تكمن في زيادة مقاعد حزبه على حساب الحجم الإجمالي للكتلة، بما قد يضر بفرص المعسكر في تشكيل الحكومة.

وأضافت أزولاي، أن زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان وبينيت ويائير غولان يعملون للتصدي لهذا التوجه، خشية أن تؤدي المنافسة المباشرة داخل المعسكر إلى تراجع مقاعد أحزابهم مقارنة بالاستطلاعات.

في المقابل، يصر آيزنكوت، وفق أزولاي، على أن حملته لا تأتي على حساب حلفائه.

** نتنياهو يحشد
ودفع توجه آيزنكوت نتنياهو إلى انتهاج سياسة مماثلة، عبر الضغط على أحزاب يمينية صغيرة، بينها “شعبك إسرائيل” برئاسة عوفير فينتر، للانسحاب من السباق.

كما يدعو أنصار اليمين إلى عدم التصويت لحزب فينتر، بدعوى أن ذلك يهدر أصواتهم ولا يضمن الفوز، فيما تتوقع وسائل إعلام إسرائيلية أن يوصي فينتر بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة.

ودعا “الليكود” أيضا، في مناسبات عدة، أنصار اليمين إلى عدم التصويت بكثافة لحزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف برئاسة بن غفير.

ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن نتنياهو قوله: “إذا لم نصبح أكبر حزب في إسرائيل، فستكون كارثة كبيرة، لأن الرئيس سيتمكن من تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة”.

** حسابات التكليف
ولا يُنتخب رئيس الحكومة الإسرائيلية مباشرة، بل تتشكل الحكومات عادة من ائتلافات تضم أحزابا كبيرة وصغيرة، لعدم حصول أي حزب منفردا على الأغلبية المطلوبة.

وبعد إعلان النتائج الرسمية، يجتمع الرئيس إسحاق هرتسوغ بممثلي الأحزاب الفائزة، كل على حدة، للاستماع إلى توصياتهم بشأن المرشح لتشكيل الحكومة.

وفي غياب مرشح يحظى بتوصيات 61 نائبا، يُكلف تقليديا زعيم الحزب الأكبر، لكن نجاحه يبقى رهنا بتشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست.

وإذا فشل خلال المهلة المحددة، يُكلف مرشح آخر، وقد ينتهي تعذر تشكيل الحكومة بالذهاب إلى انتخابات جديدة.

Tags: آيزنكوتإسرائيلنتنياهو
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أنس محمد

أنس محمد

Related Posts

تقارير

أكسيوس: إسرائيل تستعد للحرب وتقوم بطلعة جوية لاستفزاز إيران

22 أكتوبر، 2026
إيلون ماسك يؤسس حزب أمريكا متحديًا ترامب والجمهوريين
أخبار

ماسك يهدد الديموقراطيين: “من يعش بالسيف.. يمت بالسيف”

22 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]