بحثت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، مع وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، عبدالسلام الزوبي، ملف توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، خلال اجتماع عقد بمقر وزارة الدفاع في إطار المشاورات المستمرة بشأن تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
ووفق بيان صادر عن وزارة الدفاع، فقد ركز اللقاء على ملف توحيد المؤسسة العسكرية باعتباره أحد أهم الاستحقاقات الوطنية التي تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار وترسيخ وحدة الدولة الليبية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسة العسكرية بما يسهم في الحفاظ على سيادة ليبيا وتعزيز وحدة أراضيها، وتهيئة الظروف المناسبة لمرحلة أكثر استقراراً على المستويين الأمني والسياسي.
وأشادت هانا تيتيه، بحسب البيان، بالدور الذي تؤديه وزارة الدفاع في دعم الاستقرار وتعزيز الأمن، مؤكدة أهمية المؤسسة العسكرية في التعامل مع التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، ودورها في دعم المسار الوطني نحو الاستقرار.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من التحركات والاتصالات المحلية والدولية المتعلقة بملف توحيد المؤسسات الليبية، الذي يُعد أحد أبرز الملفات المطروحة على الساحة السياسية خلال المرحلة الراهنة.
وكانت تيتيه قد أجرت في 18 مايو الماضي مباحثات مع القائد العام للقوات التابعة للقيادة العامة، المشير خليفة حفتر، في مدينة بنغازي، تناولت خلالها جهود توحيد المؤسسات الوطنية، إلى جانب سبل تهيئة المناخ لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
كما يأتي الاجتماع بعد يوم واحد من إعلان نائب القائد العام لقوات القيادة العامة، الفريق صدام حفتر، إجراء اتصال هاتفي مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، حيث ناقش الطرفان أهمية توحيد المؤسسات الليبية ودعم مسار المصالحة الوطنية.
وتعكس هذه التحركات المتواصلة اهتماماً محلياً ودولياً متزايداً بضرورة إنهاء الانقسام المؤسسي في ليبيا، باعتباره خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار السياسي والأمني وإجراء الاستحقاقات الانتخابية المنتظرة.






