جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

“ثروة” في القمامة وموائد فارغة: تناقضات الانهيار الاقتصادي في إيران

عمر عبد الرحمن by عمر عبد الرحمن
6 نوفمبر، 2025
in تقارير
0
مأزق خامنئي

مأزق خامنئي

في تأكيد علي عمف الأزمة الاقتصادية في الايران يتباري الفقراء والاغنياء والفقراء ،علي السواء في الرهان علي القمامة ،لتكون مصدراللدخل ،في وقت يتعاظم التضخم ، وتتزايد معدلات الفقر.

فبينما كان “علي” يقلب حاوية قمامة في ليلة خريفية ماطرة، باحثًا عن قوارير بلاستيكية ليطعم عائلته، كان مسؤول في نظام الملالي يقدم تفسيرًا جديدًا لهذا المشهد. الملا محمد حسين طاهري، رئيس ما يسمى بـ”هيئة الأمر بالمعروف”، أعلن مؤخرًا أن وجود جامعي القمامة هو دليل على “تقدم البلاد وثراء الشعب”.


وفقًا لما نقلته وكالة “تابناك”، يرى طاهري أن الوضع المالي للإيرانيين “جيد جدًا” لدرجة أن قمامتهم أصبحت ذات قيمة. وزعم أن جامعي القمامة هم “مافيا قوية” يكسبون 30 مليون تومان شهريًا ويرفضون أي عمل آخر.

هذه الرواية، التي تبدو كنكتة قاسية، ليست مجرد سوء فهم للواقع، بل هي استراتيجية متعمدة لقلب الحقائق وتبرير الفقر باعتباره “فرصة اقتصادية”، بينما تكشف الأرقام الرسمية عن انهيار كامل للأمن الغذائي.

انظروا إلى موائد الناس: حقيقة الأرقام
لفهم حجم الكارثة، يكفي النظر إلى تكلفة أبسط احتياجات الحياة. وفقًا لتقرير موقع “إيكو إيران” (EcoIran)، استنادًا إلى بيانات مركز الإحصاء لشهر أكتوبر 2025، يحتاج الفرد الواحد إلى 4.161 مليون تومان شهريًا فقط لتأمين سلة الغذاء الأساسية (لحوم، ألبان، فواكه، وخبز). هذا الرقم يقفز إلى 12.9 مليون تومان لأسرة متوسطة.

المفارقة الصادمة تكمن هنا: بينما أعلن مركز الإحصاء الرسمي أن التضخم السنوي (نقطة بنقطة) هو 48.6%، فإن تقرير “إيكو إيران” يكشف أن تكلفة نفس سلة الغذاء ارتفعت بنسبة 68.7% مقارنة بالعام الماضي. التحليل واضح: التضخم الحقيقي على مائدة الطعام يتسابق ويتجاوز التضخم الرسمي، والطبقات الفقيرة، التي تنفق جل دخلها على الطعام، هي التي تُسحق.

الأرقام لا تكذب:
التضخم الشهري (مهر) بلغ 5%، وهو الأعلى منذ يونيو 2022.
تضخم المواد الغذائية (نقطة بنقطة) وصل إلى 64.2%.
الخبز والحبوب: ارتفع بنسبة 98.1% (تضاعف السعر تقريبًا).
الفواكه والمكسرات: ارتفعت بنسبة 94%.
التعليم: شهد تضخمًا شهريًا بنسبة 23%، مما أصاب العائلات بالشلل.
جغرافية اللامساواة: الفقر كخيار سياسي
هذا التناقض ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة “جغرافية غير عادلة” تم تصميمها سياسيًا. كما يوضح مهدي حسين بور مطلق، الباحث في الجغرافيا السياسية، في مقال لصحيفة “جهان صنعت”، فإن لإيران وجوه متناقضة: أبراج طهران وأصفهان في مواجهة قرى الشرق والجنوب التي تفتقر إلى مياه الشرب النظيفة والمدارس.

الاقتصاد الايراني

تتركز القوة والثروة بشكل متعمد. وفقًا لبيانات مركز الإحصاء، تستحوذ ثلاث محافظات فقط (طهران، أصفهان، خراسان رضوي) على 47% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تحصل ثماني محافظات محرومة في الجنوب والشرق على أقل من 9%.

هذا التفاوت الهائل ليس فشلًا إداريًا، بل هو، كما يقول المنظر إدوارد سوجا، “الفضاء كساحة سياسية”. إنه تصميم هيكلي يهدف إلى إبقاء المركز ثريًا والأطراف فقيرة ومهمشة لضمان السيطرة السياسية.

“المافيا” الحقيقية والتحذير الأخير
إن الادعاء بأن جامعي القمامة يكسبون 30 مليون تومان هو “إهانة” مباشرة لملايين العمال الذين يقل الحد الأدنى لأجورهم عن 11 مليون تومان. جامعو القمامة ليسوا “مافيا”، بل هم ضحايا النظام الذين أجبروا على الاختيار بين الجوع والبحث في القمامة.

فيما تخفي الرواية الرسمية  الفقر وتلقي باللوم على الضحية. لكن الأرقام الصادرة عن نفس النظام تصرخ بأن التضخم الغذائي قد خرج عن السيطرة وأن العدالة غائبة. التقدم الحقيقي لا يُقاس بـ”قيمة القمامة”، بل باختفاء ظاهرة البحث في القمامة.

في النهاية، هذا التناقض الصارخ – بين “البحث في القمامة كتقدم” و “الموائد الفارغة” – يكشف عن مجتمع منقسم: أحدهم يحتفل بالثروة الوهمية، والآخر يصارع من أجل البقاء. هذا ليس تقدمًا، بل هو تحذير بأن هذا المسار قد وصل إلى نهايته.

Tags: الاقتصاد الايرانيالقمامة في ايرانايرانجريدة الأمة الاليكترونيةفقراء ايراننظام الملالي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
عمر عبد الرحمن

عمر عبد الرحمن

Related Posts

لوكربي تعود إلى الواجهة.. محاكمة أمريكية تفتح ملف القنبلة الغامضة
تقارير

لوكربي تعود إلى الواجهة.. محاكمة أمريكية تفتح ملف القنبلة الغامضة

6 أكتوبر، 2026
تقارير

تحالف رباعي يعيد رسم خريطة القرن الإفريقي.. جبهة البحر الأحمربدأت تطويق طموحات إثيوبيا

5 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]