تشكل الشراكات الاقتصادية بين ضفتي المتوسط ركيزة أساسية لتأمين سلاسل الإمداد العالمية في ظل التقلبات التجارية الراهنة؛ وتبرز المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كبوابة للاستثمارات الأوروبية الباحثة عن بديل لوجستي وقدرات تتمكن من النفاذ بمرونة إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
شراكة إستراتيجية
احتضن مقر الهيئة بالعين السخنة مباحثات لتعميق التعاون مع سفير بلجيكا بالقاهرة الدكتور بارت دي جروف، ركزت على دمج الخبرات البلجيكية بالقطاعات الصناعية والمينائية وتطوير الخدمات اللوجستية المتكاملة بالمنطقة.
واستعرض نائبا رئيس الهيئة المقومات الاستثنائية التي تجعل المنطقة وجهة مفضلة عالمياً؛ وفي مقدمتها الموقع الجغرافي الفريد على ضفتي الممر الملاحي وتكامل المواني الحديثة مع المناطق الصناعية واللوجستية القريبة.
نفاذ عالمي
تتيح اتفاقيات التجارة الحرة الدولية للمستثمرين النفاذ الكامل لأسواق تضم أكثر من ملياري مستهلك؛ مدعومة ببنية تحتية جاهزة ومصادر طاقة متنوعة وعمالة فنية مدربة بأسعار تنافسية للغاية.
وركز الاجتماع على فرص الشراكة مع مجتمع الأعمال البلجيكي كمركز فاعل بالاتحاد الأوروبي؛ للاستفادة من خبرات شركاته بمجالات الكيماويات والصناعات الدوائية وتكنولوجيا المواد المتطورة والأنشطة المينائية الواعدة.
جولة ميدانية
شملت الزيارة جولة ميدانية للسفير بعدد من مصانع السخنة المتخصصة بمواد البناء والطاقة المتجددة؛ بهدف التعرف عن كثب على نماذج الاستثمارات العالمية الناجحة والحوافز المالية والتسهيلات المتاحة.
واختتم السفير جولته بزيارة تفقدية لميناء السخنة لمتابعة عمليات التطوير الشاملة والحديثة الجارية به؛ والتي تهدف لتعزيز كفاءته ودوره المحوري في دعم وتكامل سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.


