جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

جمال سلطان يكتب: أكذوبة الحديث عن النهضة المصرية الحديثة وروادها

جمال سلطان by جمال سلطان
8 نوفمبر، 2025
in آفاق
0
جمال سلطان.. باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

جمال سلطان.. باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

لا أريد أن أكون صادما لكثير مما استقر في الوجدان المصري والعربي من أن بلادنا عرفت نهضة فكرية حقيقية في نهايات القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، وهي الحقبة التي شهدت مولد رموز فكرية وأدبية كبيرة، نظرنا ـ وننظر ـ إليها حتى اليوم بإكبار وإجلال بوصفهم رموز نهضتنا وصناع التنوير.

الحقيقة أن هذا الجيل، والذي بدأ ـ على وجه التقريب ـ مع رفاعة الطهطاوي، بعد رحلته إلى فرنسا، لم يكن يملك أي رؤية ـ أصيلة ومبدعة ـ لمشروع النهضة المصرية، بقدر ما كان جيلا حائرا، يمارس التجريب، ويتخذ الموقف ثم يذهب إلى نقيضه، ويقدم الفكرة ثم يعمل بمقتضى عكسها تماما، وكان يتحرك حسب اتجاه الريح السياسية، يطوع الفكرة والرؤية وفق أوضاعها الجديدة.

الكلام هنا يطول جدا، لأنك تتعرض لحقبة تمتد إلى قرن كامل من الزمان تقريبا (1850 ـ 1950)، لكني أضرب هنا أمثلة لهذا الارتباك والقلق الذي كانت تعيشه تلك الأجيال، وكيف أنها كانت تضرب بخطاها ، خبط عشواء، لأنها لم تكن تتأسس على مشروع حقيقي أصيل، تم إبداعه من خلال العمق الحضاري العربي الإسلامي الذي يعيشه المصريون لمئات السنين، أو قدرة خلاقة على نظم تفاعله مع تطورات فكرية وتقنية وعقائدية أوربية جديدة.

في العام 1894، نشر المستشرق الفرنسي “دوق داركور” بحثا يتعرض فيه لأوضاع المرأة في الإسلام، ويتهم الإسلام بظلم المرأة وتهميشها، ويهاجم الحجاب بعنف ويسفه منه، وينتقد الشريعة الإسلامية ويصمها بالتخلف عن ركب الإنسانية، فكان أن انتفض له محام شاب، درس في أوربا، ورد على “دوق داركور” ردا مفحما، دافع فيه عن الشريعة الإسلامية بقوة، وإنصافها للمرأة، كما دافع عن حجاب المرأة المسلمة، وعن كرامة المرأة في الشريعة الإسلامية وحقوقها المكفولة، وكان الكتاب ـ عنوانه “المصريون” وصدر باللغة الفرنسية ـ مفعما بالحماسة والأصالة والروح الإسلامية الراسخة، كان هذا المحامي الشاب هو “قاسم أمين”، وهو نفسه الذي نشر بعد خمس سنوات فقط من كتابه هذا، كتابا جديدا بعنوان “تحرير المرأة”، وهو يختلف اختلاف كبيرا عن ما أورده في كتابه “المصريون”، غير أنه في كتاب “تحرير المرأة” كان يحاول الاعتصام بالاعتدال في نقده، وقال أن الحجاب الذي ينتقده هو “النقاب” وليس غطاء الرأس، كما دافع فيه عن القيم الإسلامية بصورة معقولة جدا، ثم بعد عام واحد فقط من صدور كتابه “تحرير المرأة”، أي في العام 1900 أصدر كتابه الكارثي “المرأة الجديدة” الذي نسف فيه كل ما قاله في نقد “دوق داركور” قبل ست سنوات فقط، بل يمكن القول أنه في كتابه الأخير هذا، أعاد استنساخ كل الشبهات التي طرحها “دوق داركور” على الإسلام والحجاب والمرأة المسلمة ووضعها في كتابه، في هذا الكتاب دعا صراحة إلى سفور المرأة تماما، كما انتقد الكثير من شرائع الإسلام، وكان يسخر من اللغة العربية نفسها وممن يتكلمون عن “السيارة” وليس “الأوتوموبيل”!، ويسخر من التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، كان مأسورا بقوة إلى رياح التغريب التي تهب على بلاد العرب والمسلمين بفعل الانكسار الشعوري أمام استعلاء الغرب وهيمنته وسيطرته العسكرية والسياسية على العالم الإسلامي، وقد دعمه في نزعته المتطرفة هذه عدد من رجالات ذلك الوقت مثل أحمد لطفي السيد، إضافة بالطبع إلى اللورد كرومر الممثل الإداري والسياسي للاحتلال الإنجليزي في مصر.

في تلك الأثناء، كان الأديب الشاب “طه حسين” يكتب المقالات منافحا عن “الهوية” الإسلامية للمجتمع، وينتقد مظاهر تقليد الغرب، حتى في الثياب، واعتبر ذلك انكسارا وذلة ليس لها ما يبررها، وكتب في مقال له بجريدة “الجريدة” التي كان يصدرها أستاذه وراعيه أحمد لطفي السيد وقتها يقول ما نصه : “مخطئ كل الخطأ صاحب الزي الشرقي الجميل يستبدله بالزي الغربي، مرضاة لهوى كاذب وشهوة خادعة، مخطى لأنه ينزل عن كرامة الأمة في عاداتها وآدابها ليندمج في أمة أخرى من غير حق ولا داعية، نحن لا نريد أن نقارن بين الأزياء الشرقية والغربية ونحكم على أحدهما بحسن أو قبح ، ولكنا نقول إن للشرق زياً تدعو إليه طبيعته وللغرب زياً يقتضيه جوه وإقليمه، فليس تبديل الزي الشرقي بالزي الغربي صادراً إلا عن نفس مرتبكة مختلطة ومزاج غير منتظم”.

نشر طه حسين هذا المقال في 30 أكتوبر 1910، ولكنه بعد أربع سنوات فقط، خلع زيه الشرقي الجميل، وألقى به، ليرتدي الزي الغربي، ليس في رحلته إلى فرنسا فقط، وإنما كزي دائم له في حله وترحاله، وبقي معه في مصر حتى آخر عمره، وهو الزي الذي كان يصفه قبل سنوات قليلة بأنه “مرضاة لهوى كاذب وشهوة خادعة”، وأن ارتداءه يعبر عن “نفس مرتبكة مختلطة ومزاج غير منتظم”، ولعل العبارة الأخيرة هذه التي قالها هي أدق تعبير يمكن أن يوصف به تحولات “طه” نفسه، وبقية أبناء جيله، فقط كانوا بالفعل يصدرون عن “نفس مرتبكة ومختلطة ومزاج غير منتظم” ليس في الزي وحده، وإنما في منهج الفكر نفسه، ومناهج الأدب، وما الزي إلا مجرد رمز وعلامة ظاهرة على هذا الارتباك والنفوس المختلطة.

ولعل الباحث، أو حتى القارئ، لتراث هذا الجيل، سيفاجأ في مؤلفاتهم بمقالات عكس بعضها البعض، ومؤلفات عكس بعضها البعض، وما ينتهجه من فكر ورؤى في مرحلة، يغادره ويتحول إلى عكسه في مرحلة أخرى، وهكذا، هم لم يكونوا أصحاب أهواء مغرضة، أو نوايا سيئة، أبدا، بل كانوا محبين لوطنهم، وإنما كانوا يفتقرون إلى وجود بناء فكري نهضوي حقيقي وأصيل، ويشعرون بالانكسار الروحي والفكري والأدبي أمام الغرب الناضج والثري والحداثي، فكان كل منهم يحاول أن يمزج أشياء بأشياء كنوع من التجريب، وغالب التجريب كان يأتي بنتائج بالغة السوء، تزيد المرتبك إرباكا.

والحقيقة أنهم تركوا لنا فراغا فكريا، وليس رؤية نهضوية متماسكة، أخلاط أفكار، فكان من نتيجة ذلك أن الأسئلة النهضوية التي كان المجتمع العربي يطرحها قبل مائة وخمسين عاما، ما زال يطرحها حتى اليوم، كأسئلة الهوية، والدين والدولة، والأصالة والمعاصرة، والمرأة والحجاب ومفهوم الدولة المدنية، لأن المجتمع لم يتلق من تلك الرموز إجابة حقيقية أصيلة، تصنع له رؤية راسخة ومبدعة وخلاقة، يمكن أن يبني عليها مجتمعا ودولة، وينطلق بقوة واطمئنان وثقة من الأرض التي يقف عليها، فظل كل عدة أجيال يعيد طرح الأسئلة النهضوية ذاتها.

Tags: أكذوبة الحديث عن النهضةالمستشرق الفرنسي "دوق داركور"النهضة المصرية الحديثةالهوية الإسلاميةجمال سلطانرفاعة الطهطاويطه حسين
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
جمال سلطان

جمال سلطان

باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

Related Posts

د. أحمد زكريا.. كاتب وباحث
آفاق

د. أحمد زكريا يكتب: وقفات مع آيات الله الكونية

26 سبتمبر، 2026
د. عبد العزيز كامل.. ‏دكتوراة في أصول الدين‏ في ‏جامعة الأزهر
آفاق

د. عبد العزيز كامل يكتب: حتى لا يستباح الحرم (2)

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]