قُتل عشرات المدنيين وأُصيب آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف تجمعاً اجتماعياً في مدينة كتم بولاية شمال دارفور غربي السودان، وفقاً لمصادر طبية محلية.
وذكرت المصادر أن الضربة وقعت مساء الأربعاء بالقرب من مدرسة في حي السلامة أثناء حفل زفاف، ما أدى إلى سقوط ضحايا بينهم أطفال ونساء وأشارت مصادر محلية الى مقتل أكثر من 33 مدنيا في الهجوم الذي نفذه الجبش السوداني على موقع بالقرب من مدرسة للبنات في منطقة السلامة
واتهمت لجان مقاومة محلية القوات المسلحة السودانية بتنفيذ الهجوم باستخدام طائرة مسيّرة تركية الصنع من طراز بيرقدار TB2.
ويأتي الحادث في ظل تقارير متزايدة عن امتلاك الجيش السوداني طائرات مسيّرة تركية وإيرانية واستخدامها في العمليات العسكرية.
كما أشارت مصادر محلية إلى تورط مجموعات موالية للجيش، من بينها ميليشيات جهادية موالية للجيش ومرتبطة بالحرس الثوري الإيراني
في تشغيل هذه الطائرات، مع مزاعم عن تلقيها تدريبات ودعماً تقنياً من جهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وأثار الهجوم مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين في إقليم دارفور، حيث يتواصل النزاع منذ أبريل 2023، متسبباً في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.
ودعت منظمات إنسانية سودانية إلى إجراء تحقيق مستقل لتحديد ملابسات الحادث وضمان مساءلة المسؤولين، في وقت لا تزال فيه الحصيلة النهائية للضحايا غير مؤكدة بسبب صعوبة الوصول إلى المنطقة.


