الأحد يوليو 7, 2024
تقارير سلايدر

«حرب مسعورة».. الاحتلال ينتقم من أهالي غزة بـ«التجويع»

مشاركة:

الأمة| ما زال الاحتلال الصهيوني يرتكب أبشع الجرائم الإنسانية في «حربه المسعورة» على قطاع غزة، وكان آخرها سلاح «التجويع» بمنع وصول الغذاء والأدوية لأهالي السكان المُحاصرين والمرضى بالمستشفيات.

الدكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة بقطاع غزة، رصد بعض من جرائم الاحتلال داخل قطاع الصحة والمستشفيات في شمال قطاع غزة.

وفي مداخلة مع فضائية «الجزيرة» القطرية، مساء الأربعاء، قال «القدرة»، إن الصورة التي شاهدها العالم بأثرة لالتقاط آخر الأنفاس لطفل في العناية المركزة بمستشفى كمال عدوان أبلغ من أي رسالة إعلامية.

وأوضح أن الاحتلال الصهيوني يشن حرب جديدة الآن على سكان شمال قطاع غزة وتعرف باسم «حرب المجاعة» حيث يتم تجويع أكثر من نصف مليون مواطن أكثر من نصفهم أطفال وعشرات الآلاف من السيدات الحوامل وعشرات الآلاف من أصحاب الأمراض المزمنة.

حرب التجويع

وأشار إلى أنه خلال الساعات القادمة سيتم نشر صور جديدة لاستشهاد 7 أطفال في ذات المستشفى نتيجة سوء التغذية والجفاف وهذا ما وصل فقط إلى المستشفيات.

وأكد أن الوفيات باتت بالجملة نتيجة سوء التغذية والجفاف، مناشدًا كافة المؤسسات الدولية بضرورة التدخل العاجل لانقاذ ومنع الكارثة في شمال قطاع غزة وتفعيل القانون الدولي الإنساني.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إن المجتمع الدولي عليه ألا يقف عاجزًا على هذه الحرب المسعورة التي تتم بأوجه متعددة إما بالاستهداف المباشر أو التجويع وانتشار الأوبئة وتدمير المنظومة الصحية بشكل مستمر.

خروج مستشفى كمال عدوان

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مدير مستشفى كمال عدوان في غزة خروج المستشفى عن الخدمة بسبب نفاد الوقود، مُعلنًا استــشهاد 4 أطفال خلال الأيام الماضية بسبب سوء التغذية والجفاف.

وأكد مدير مستشفى كمال عدوان الواقعة بشمال غزة، أن العمليات الجراحية توقفت تمامًا داخل المستشفى، وهو ما يُهدد حياة المرضى.

حماس تُحذر

من جانبها، حذّرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، من تبعات خروج مستشفى كمال عدوان عن الخدمة بسبب نفاد كميات الوقود.

وقالت الحركة في بيان، إن هذه الخطوة تتسبب في تفاقم الوضع الصحي والإنساني لأهالي شمال القطاع، والذي أدى لاستشهاد العديد من المرضى بسبب نقص الرعاية الطبية والدواء.

ورأت أن استشهاد أربعة أطفال في المستشفى بسبب الجفاف وسوء التغذية، يُعد إخفاقاً دولياً في حماية الإنسانية من إجرام الاحتلال الذي يفرض حصاراً مطبقاً على شمال القطاع.

وأشارت إلى أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة مطالبون بتحمُّل مسئولياتهم وواجباتهم القانونية في اتخاذ كافة الإجراءات التي توقف جريمة الإبادة والتطهير العرقي التي يقترفها الاحتلال ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وخصوصاً في محافظتي غزة والشمال، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، كما دعت كافة الأطراف المعنية بما فيهم الوكالات الأممية بضرورة التحرك العاجل لتوصيل المواد الغذائية الطارئة لأهالي شمال القطاع الذين يتعرضون لتجويع ممنهج من قبل الاحتلال الذي لا يراعي أية معايير إنسانية أو ضوابط أخلاقية في حربه الشاملة على الفلسطينيين.

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قناة جريدة الأمة على يوتيوب