أفرجت السلطات الإسرائيلية عن المعتقلَين السوريَين أحمد الكريان وميزر الهتيمي بعد احتجاز دام 13 شهراً، ليرتفع عدد المفرج عنهم إلى ستة أشخاص خلال أسبوعين.
وجاء الإفراج إثر متابعة حكومية عبر القنوات الأممية، فيما وثقت مقاطع مصورة لحظات استقبال الشابين من قبل أهالي قرية سويسة بريف القنيطرة.
تتابع الإفراجات
سبق هذه الخطوة إطلاق سراح الشابين حسام الصفدي ومروان الكريان، في تسارع لافت لعمليات الإفراج الأخيرة، مع استمرار المطالبات للكشف عن مصير باقي المعتقلين.
وتشير الإحصاءات إلى اعتقال نحو 47 سورياً جراء عمليات المداهمة والتوغل الإسرائيلي في قريات القنيطرة ودرعا وريف دمشق خلال الفترة الماضية.
ظروف قاسية
يُقتاد معظم المعتقلين إلى سجن “سديه تيمان” تحت تصنيف “مقاتل غير شرعي”، وسط شهادات حقوقية تؤكد قسوة ظروف الاحتجاز ونقص الرعاية والحرمان من المحاكمة.
مطالبات ومتابعة
تتواصل التحركات الرسمية والشعبية للضغط على الاحتلال لإطلاق سراح بقية السوريين، والحد من الخروقات الأمنية والعسكرية المتكررة بالمنطقة العازلة والقرى الحدودية.
وتأتي هذه الإفراجات لتسلط الضوء على ملف المعتقلين المعقد، في ظل تحذيرات من استمرار التجاوزات وضبابية الأوضاع الإنسانية داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
وتسلط عمليات الإفراج الأخيرة الضوء على خطورة التوغلات الإسرائيلية بالجنوب السوري، مؤكدة ضرورة تفعيل الجهود الدولية لحماية المدنيين وإنهاء ملف الاعتقال التعسفي بالمنطقة.







