كشف حسام المندوه، أمين صندوق الزمالك، عن ترتيبات لعقد جلسة خلال الأسبوع المقبل مع جوهر نبيل وزير الرياضة، لمناقشة ملف أرض النادي باعتباره أحد المحاور الرئيسية في خطة الإدارة لتحقيق الاستقرار المالي.
وأوضح المندوه في تصريحات تلفزيونية أن إدارة النادي تعمل في ظروف صعبة، مشيرًا إلى أن الأخطاء واردة في ظل إدارة الأزمات، لكن المجلس يسعى لتصحيح المسار وتحقيق التوازن، مؤكدًا أن الفريق نجح رغم التحديات في المنافسة على البطولات.
وأضاف أن النادي لم يُحسم بعد موقع الأرض البديلة، رغم طرح أكثر من خيار في مواقع مميزة، موضحًا أن الإدارة تدرس آليات التمويل، سواء عبر أرض أكتوبر أو أي بديل، باعتبار المشروع عنصرًا أساسيًا في خطة الإنقاذ.
وأشار إلى أن ديون الزمالك تجاوزت 2.5 مليار جنيه، بينما تبلغ المصروفات نحو 1.5 مليار جنيه سنويًا مقابل إيرادات تتراوح بين 650 و700 مليون جنيه، مؤكدًا أن النادي يحتاج إلى نحو أربع سنوات للوصول إلى الاستقرار المالي الكامل.
وكشف أن مشروع أرض أكتوبر كان يمثل ركيزة استثمارية مهمة، حيث جرى الاتفاق مع شركات لتوفير عوائد تُقدّر بـ1.6 مليار جنيه خلال عامين قبل توقف الإجراءات، مطالبًا بسرعة حسم ملف الأرض باعتباره “طوق نجاة” للنادي.
وتحدث المندوه عن الجوانب المالية الأخرى، موضحًا أن الإدارة نجحت في رفع جزء من الضغوط عبر زيادة الرعاة وتطوير الموارد، إلى جانب صرف مكافآت للاعبين بعد الانتصارات الأخيرة، مع وعد بتصاعدها خلال المرحلة المقبلة.
وفي ملف كرة القدم، أكد أن بيع لاعب أو اثنين أمر طبيعي لتوفير السيولة وسداد المستحقات، مشددًا على عدم وصول عروض رسمية بقيمة 6 أو 7 ملايين دولار لضم أحمد سيد زيزو، وأن استمراره يحقق مكاسب فنية واقتصادية.
كما أشار إلى أن أحمد سليمان اعتذر عن الاستمرار في الإشراف على ملف الكرة، بينما أوضح أن تقييم المدير الرياضي جون إدوارد سيكون بنهاية الموسم، مع استمرار دعم الإدارة له.
وأكد أن شركة الكرة تم تأسيسها إداريًا، ولم يُحسم بعد تشكيل مجلس إدارتها، لافتًا إلى أن النادي يعمل على توفير مستحقات اللاعبين المتأخرة رغم التحديات.
واختتم المندوه تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التكاتف في المرحلة الحالية، خاصة مع ارتباط الزمالك بمواجهة مهمة أمام كايزر تشيفز ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، والمقررة مساء السبت على ملعب استاد هيئة قناة السويس.


