المقاومة.. الحق الذي لا يُشوَّه والوحدة التي لا تنكسر!

د. أميرة فؤاد النحال
في ظل المجازر المتواصلة والعدوان المستمر على شعبنا، يحاول الاحتلال وحملاته الإعلامية المضللة تشويه المقاومة وتحميلها مسؤولية جرائمه، لكن الحقيقة ثابتة لا يمكن تزويرها، فالمقاومة لم تكن خيارًا، بل ضرورة فرضها الاحتلال بسياساته القائمة على القتل والتهجير وسرقة الأرض.
منذ 77 عامًا، والمقاومة هي الامتداد الطبيعي لنضال شعبنا ضد المحتل، وهي التي أجبرته على دفع ثمن جرائمه، بعدما أثبت أنه لا يفهم إلا لغة القوة، لذلك يجب أن تتوحد صفوفنا في مواجهة الاحتلال، والتصدي لمن يتساوق مع روايته، متجاهلين أن الاحتلال هو المجرم الحقيقي.
إن شعبنا العظيم يخوض معركة وجودية ضد الاحتلال، وأبواقه اللعينة، وكل من تسوّل له نفسه أن يكون أداة في يد العدو أو أن يطعن المقاومة في ظهرها معروفٌ مصيره ونهايته وهو يعلم جيّداً أنّه سيُحاسب حسابًا شديدًا.
فالتاريخ لا يرحم العملاء والمخذّلين، ولن يجدوا إلا الخزي والعار، وليعلم كل من يتآمر على المقاومة أو يحاول تشويهها، فهو شريك في الجرائم ضد شعبنا، وستكون له بالمرصاد.
مقاومتنا ماضية حتى دحر الاحتلال، ومن اختار أن يكون مع العدو، فسيلقى مصيره المحتوم.