جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

حشاني زغيدي يكتب: أزمة أدعياء الديمقراطية.. مكيالان وسيف مقلوب

حشاني زغيدي by حشاني زغيدي
14 سبتمبر، 2026
in منبر الأمة
0
حشاني زغيدي

حشاني زغيدي

المقدمة:

حين يتم حرق مواطن بالبنزين في قرية من قرى وطننا العربي الكبير، كما يحدث اليوم وكما حدث في الأمس القريب والبعيد، وذبح طفلة بريئة على تراب أي بلد من بلداننا، وحرق غاباتنا وتتفحم بهائمنا، وتغرق ساحاتنا بأطنان المهلوسات في كل زمان ومكان؛ فإن الضمير الإنساني يهتز لصور القتل والوحشية التي لا تستثني روحاً ولا شجراً.

ولكن الأدهى من الجريمة ذاتها، هو ذلك الصوت المبحوح الذي يعلو من خلف المحيطات، يرفع شعارات “حقوق الإنسان” و”العدالة الجنائية” ليس دفاعاً عن الضحايا، بل مطالباً بالتروي عن القتلة، ومحاولاً إسقاط أدوات الردع من يد الدولة باسم أخلاقيات واهية.

هنا تبرز أزمة أدعياء الديمقراطية؛ حيث يتم قلب الموازين، وجعل الجلاد ضحية، والثكلى متهمة، ويبيعون دماء الأبرياء ثمناً لصفقاتهم السياسية الحقيرة.

أولاً: الجريمة بكل بشاعتها تستوجب القصاص بكل حزم

إن حرق إنسان حياً، وتقطيع الجثث، وقتل الطفولة الصغيرة البريئة، ليست جرائم عابرة ولا وليدة اليوم، بل هي وحشية تقشعر لها الأبدان وتكررت في تاريخ البشرية منذ القِدم.

إنها تمثل انهياراً لكل القيم الإنسانية والدينية قبل أن تكون خرقاً للقوانين.

من يرتكبها لا يستحق مواربة ولا تراخياً، بل يستحق أشد العقوبات رادعاً، ليس انتقاماً شخصياً، بل حمايةً للأمن المجتمعي وإعلاءً لهيبة الدولة في حفظ أمن مواطنيها.

فالعدالة هنا ليست كرهاً، بل واجباً، وترك الجاني دون قصاص هو إهدار لحرمة الدماء وفتح للباب أمام الفوضى والثأرات القبلية.

ثانياً: انكشاف المكيالين الغربي

لكن العجيب أن أولئك الذين يرفعون راية “مناهضة عقوبة الإعدام” في بلداننا، هم أنفسهم من يطبقون أشد العقوبات في بلدانهم حين يمس أمنهم القومي أو حياة رعاياهم.

يشنون غاراتهم، وينفذون إعداماتهم الميدانية، ويصفونها بـ”حق الدفاع عن النفس” و”مكافحة الإرهاب”، ولا يحرك فيهم ساكناً ضمير أخلاقي ولا حقوقي.

إنهم يكيلون بمكيالين:

يسلموننا سيف الحجاج ليرهبوننا به عن القصاص، بينما يذبحون خصومهم بأقسى أنواع العقاب دون أن ينبس أحد ببنت شفة.

هذا النفاق المكشوف هو الذي يكشف أن خطابهم ليس عن حب للدم البشري، بل عن كراهية لاستقلال قرارنا وسيادة دولنا.

ثالثاً: القتلة مجرد أداة، والهدف إضعاف الدولة

إن المدافعين عن هؤلاء القتلة لا يهتمون بدم الضحية، بل يستغلون الجاني كورقة ضغط سياسية لإحراج الدولة وإبقائها تحت طائلة الاتهام الدولي.

يريدون للدولة أن تكون عاجزة عن حماية شعبها، لكي تظل ضعيفة أمام إملاءاتهم وسيطرتهم.

يصرخون في وجه الدولة حين تنتقم، ويصمتون طويلاً حين يتم ذبح الأوطان وحرق الغابات، وهذا دليل قاطع على أن ميزانهم الأخلاقي معطل، وأن عدالتهم المزعومة خصم سافر للحق والقصاص.

رابعاً: السلاح الحقيقي هو القانون الشفاف

ولكن الدولة الواعية لا ترد على هذا النفاق بالانفعال العابر، بل ترد بتطبيق القصاص بالقانون المحكم.

فهي حين تنفذ العقوبة بعد محاكمة علنية شفافة، وتشهر الأدلة الدامغة أمام الكاميرات، فإنها تجرد هؤلاء المدعين من حجتهم الوحيدة، وتكسر سيف الحجاج الذي يلوحون به.

عندما يُعدم الجاني بعد أن يعترف بجريمته في بث مباشر، وبعد أن ترى العالم كله أدانته القطعية، فإن “أدعياء حقوق الإنسان” سيسقط قناعهم الأجوف:

إما أن يصمتوا، فيكون صمتهم اعترافاً بفضيحتهم، وإما أن يصرخوا، فيثبتوا للعالم أنهم يتاجرون بدم القتلة لا بدم القتلى.

الخاتمة:

إنها أزمة أدعياء الديمقراطية بامتياز؛ حيث تغلظ قيمة دم القاتل وترخص دماء الأبرياء، وتكون “حقوق الإنسان” سلاحاً ضد الدولة التي تحمي شعبها، لا سلاحاً في وجه الجلادين.

لكن أبناء هذه الأمة يعرفون أن كرامتهم لا تشترى، وأن أمنهم ليس محلاً للمزايدة، وأن القصاص واجب مهما علت أصوات الناعقين.

نحن لا ننتظر إذنكم لتطبيق عدلنا، وكفى باليقين القانوني حجةً، وبالقصاص المنصف رادعاً، وبصمتكم الخائن عن جرائم غيركم شهادة إعدام نهائية على ضمائركم الميتة.

وحياة من تم حرقه بالبنزين ومن ذُبحت طفولتهم عبر العصور، سنمضي في طريق العدل، لا نبالي بمن يلوح بسيفه، فسيف القانون أطول وأمضى.

Tags: أدعياء الديمقراطيةأدعياء حقوق الإنسانالعدالة الجنائيةحشاني زغيديحق الدفاع عن النفسحقوق الإنسانعقوبة الإعداممكافحة الإرهاب
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
حشاني زغيدي

حشاني زغيدي

مدير مدرسة متقاعد، مهتم بالشأن التربوي والدعوي، الجزائر

Related Posts

عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
منبر الأمة

عبد المنعم إسماعيل يكتب: اقصد البحر وخلي قنوات التشيع الجفري

5 أكتوبر، 2026
منبر الأمة

محمود الجاف يكتب: كيف يمكن استثمار ساعة حياتك؟

5 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]