قُتلت امرأة مسلمة تُدعى روشان خاتون بعد تعرضها للضرب المبرح على يد حشد من المتشددين المنتمين إلى تيار الهندوتفا في منطقة مادوباني بولاية بيهار شرقي الهند، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة بين السكان والناشطين.
وبحسب تقارير محلية، كانت المرأة قد توجهت إلى رئيس القرية لطلب المساعدة في نزاع محلي، قبل أن يعترضها حشد من المتشددين الذين قاموا بربطها بعمود والاعتداء عليها بالضرب الشديد.
وأفاد شهود عيان بأنها تعرضت للإهانة والإساءة أثناء الاعتداء، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة.
وأوضح سكان المنطقة أن حالتها الصحية تدهورت بعد الاعتداء، قبل أن تُعلن وفاتها لاحقاً، الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة وانتشار حالة من الغضب بين الأهالي.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة من نشطاء المجتمع المدني الذين طالبوا السلطات بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء. وقال أحد النشطاء إن ما حدث يمثل حادثة مأساوية لامرأة ذهبت لطلب العدالة لكنها فقدت حياتها.
كما دعا زعماء المجتمع المحلي إلى ضمان سلامة الفئات الضعيفة التي تلجأ إلى السلطات لحل النزاعات، مؤكدين أن وفاة روشان خاتون صدمت العديد من العائلات في المنطقة. وطالب السكان بإجراء تحقيق عادل واتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المتورطين في الهجوم.


