تتسارع وتيرة التمدد العمراني غير القانوني لجيش الاحتلال والمستوطنين الصهاينة في الأراضي المحتلة لفرض حقائق ديموغرافية وجغرافية تعوق التواصل الإقليمي فى اراضينا المحتلة؛ إذ توظف القوى السياسية الصهيونية مشاريع التوطين لكسب ركائز انتخابية وتفكيك بنية التجمعات الوطنية للفلسطينيين على حد زعمهم.
تصديق حكومي صهيونى
صادق المجلس الوزاري الصهيونى الإسرائيلي المصغر “الكابينت” على خطة لبناء 13 مستوطنة جديدة وسط الضفة الغربية وتحديداً بمنطقة بنيامين، مع التجهيز لإطلاق المرحلة الأولى التنفيذية خلال الأشهر القليلة المقبلة.
تمويل استثماري
يعمل المجلس الإقليمي بالمستوطنة بنيامين على تدشين الدفعة الأولى التي تضم ما بين 4 إلى 6 مواقع بؤرية جديدة، وسط رصد استثمارات مالية ضخمة تقدر بملايين الشواكل لإتمام الإنشاءات.
تحذير مقدسي
حذرت محافظة القدس الفلسطينية من التداعيات الخطيرة للخطوة الاستيطانية، مؤكدة أنها تستهدف فرض وقائع جغرافية قسرية، وعزل مدينة القدس بالكامل عن محيطها، وتقطيع التواصل السكاني ببلدات الضفة الغربية.
توسع هيكلي
يمتد المخطط لربط مناطق شمال غرب القدس وغرب رام الله بالسفوح الشرقية للأغوار، بجانب شرعنة بؤر قائمة وتحويلها لمستوطنات رسمية ممثلة ببنية تحتية وتمويل حكومي مباشر من سلطات الاحتلال.
دافع انتخابي
ربطت محافظة القدس تسارع الهجمة الاستيطانية الأخيرة بالاعتبارات الحزبية والصراعات السياسية الداخلية في إسرائيل، تزامناً مع اقتراب موعد الاستحقاقات والانتخابات البرلمانية للكنيست الإسرائيلي لتثبيت مكاسب اليمين.
خرق دولي
أكدت الفعاليات الفلسطينية أن المخططات تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والقرارات الدولية، وتقويضاً لفرص بناء دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لردع سياسات مصادرة الأراضي المستمرة من قبل الاحتلال الصهيونى وجيشه.
طفرة قياسية
كشف مركز الدراسات الإسرائيلية “مدار” عن اعداد قياسية لإنشاء البؤر؛ إذ قفزت من 8 بؤر سنوياً ب العقد الماضي إلى 32 بؤرة بـ2023، ثم 62 بعام 2024، وصولاً لـ86 بؤرة خلال 2025.
انتهاك أوسلو
أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” بإعداد حركات متطرفة خطة لاستهداف مناطق “أ” الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة، مما يعد خرقاً لاتفاق أوسلو، بمشاركة “اتحاد المزارع الاستيطانية” ومنتدى “هابيتا” لتغيير معالم الخريطة.
ساعة الصفر
تحدد الخطة الاستراتيجية آليات لتمركز وحشد المجموعات الاستيطانية في قرابة 100 نقطة جغرافية حساسة، تمهيداً لبدء الاقتحام والسيطرة الشاملة فيما أطلق عليه قادة المشروع “يوم الأمر” أو التنفيذ الفعلي.
وتظهر المعطيات الميدانية أن تسارع وتيرة البناء الاستيطاني لا ينفصل عن الرغبة الصهيونية الإسرائيلية في تدمير مقومات الحلول السياسية؛ مما يحول البلدات الفلسطينية المحتلة إلى كانتونات معزولة محاصرة بجدار مستوطنات تلتهم العمق الاستراتيجي للضفة، وفقا لحساباتهم.


