جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

 حماة.. والنهر العاصي.. من دموع الذكرى إلى هتاف الحرية والصمود والإنتصار

أحمد علي by أحمد علي
10 ديسمبر، 2025
in تقارير, سلايدر
0

يا من تسمعون نبض النهر العاصى من تحت الجسور العتيقة، يا من تحملون في قلوبكم جراح الأمس وأمل الغد، ها هي حماة تتنفس اليوم حرية بعد أن ظلت أربعين عاما تختنق تحت عباءة الخوف والدم.

كانت الأنات وآهات الألم تحمل دمعها الساخن كل ليلة، وتحمل سرها العظيم إلى البحر البعيد، اليوم يعود النهر ليغسل وجوه أطفاله الذين شاخت قبل الأوان، وسط نظام نشار المجرم القاتل جثم على صدور الشعب السورى لعقود.

وليروي بمدده أرضا عطشت للعدالة طويلا: “ها نحن نكتب فصل الختام على دفاتر الألم ونتطلع مع أولى شمس غد إلى فجر لم نعرف طعمه من قبل.

فبراير ١٩٨٢ الجرح المؤسس

في تلك الأيام القاسية من فبراير 1982 حين انقلب السيف على صدر المدينة، نفذت قوات النظام وعصابات سرايا الدفاع عملية عسكرية وحشية استمرت سبعة وعشرين يوما من الحصار والقصف والاقتحام.

ذبح خلالها ما بين عشرين وأربعين ألف إنسان في أحياء المدينة القديمة، وسقط عشرة آلاف منهم في طي النسيان بسبب حصار إعلامي مشدد، شكلت تلك المجزرة هوية سرية للمدينة صامتة لكنها ملتهبة تحت الرماد.

عقد من الصمت وصمت العقود

ظلت حماة بعد المجزرة مدينة مكبلة بقيود الذاكرة والخوف، منع الإعلاميون والمراقبون من دخولها وحوصر تاريخها بين رواية رسمية واحدة وصمت أهلي مطبق.، بقي الجرح نابضا في قلب كل عائلة حموية ينتظر لحظة الانفجار.

ربيع ٢٠١١ زهرة الثورة من بين الركام

مع انطلاق شرارة الاحتجاجات في آذار عادت حماة إلى واجهة التاريخ، خرج عشرات الآلاف في مظاهرات حاشدة تذكر النظام بدماء ١٩٨٢ وتطالبه بالحرية والكرامة.

واجهت المدينة قمعا وحشيا مرة أخرى لكن روحها كانت قد تغيرت، فقد انكسر حاجز الصمت إلى الأبد.

سنوات التيه بين الاعتقال والهجرة والقتال

تحولت حماة خلال سنوات النزاع إلى ساحة للاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري، وهرب العديد من أبنائها إلى الأرياف والمناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وانضموا إلى فصائل المعارضة المسلحة،

وحملوا معهم ذاكرة المجزرة ودماء الأهل كوقود للمقاومة ليكونوا لاحقا في قلب معارك تحرير ريفي إدلب وحماة.

 خريف ٢٠٢٤ الانهيار الكبير ونهاية الحصانة

بعد انسحاب قوات النظام من حلب أواخر تشرين الثاني تحولت حماة إلى مركز لإعادة تجميع قواته المنهزمة.

وحشدت فيها آليات وقطع عسكرية كبيرة على جميع المحاور في محاولة يائسة لوقف زحف فصائل المعارضة المتحالفة مع هيئة تحرير الشام القادمة من ريف إدلب الجنوبي لكن خطوط الدفاع انهارت بسرعة مذهلة.

 الخامس من كانون الأول سقوط آخر قلعة

في ذلك اليوم التاريخي دخلت فصائل ردع العدوان أحياء حماة الشرقية، وأعلنت سيطرتها على المدينة بأكملها.

كان اعتراف الجيش السوري بفقدان السيطرة على رابع أكبر مدن البلاد صدمة للنظام ونهاية لحقبة دموية استمرت منذ ٢٠١١ وامتدت جذورها إلى ١٩٨٢.

 ١٤ شباط ٢٠٢٥ مليون حموي يغسلون عار العقود

ها هم هذه الأيام يجتمعون حول نهرهم العاصي، مليون إنسان قدموا من كل قرية ومدينة وريف في المحافظة، يغدون ويروحون، ومن محافظات سوريا الأخرى حاملين علما طوله خمس مئة متر كشريان أمل يمتد من نزلة العلمين إلى حديقة أم الحسن، يهتفون للمحاسبة والعدالة ويعلنون ميلاد مرحلة جديدة بعد عام من فرار الطغاة.

 الذاكرة بين العدالة والبناء

تواجه حماة اليوم تحديا مزدوجا، هو تحقيق العدالة الانتقالية لمحاكمة كل المسؤولين عن الجرائم منذ ١٩٨٢ وحتى اليوم،  والثانى إعادة بناء ما دمره القصف والمعارك جسديا واجتماعيا واقتصاديا،  وترفض المدينة أن تكون ضحية مرة أخرى وتصر على أن تتحول من رمز للمأساة إلى نموذج للنهضة.

 حماة الجديدة وصناعة المستقبل

تتطلع المدينة إلى استعادة دورها الثقافي والتجاري والصناعي التاريخي، وتعمل على استقطاب أبنائها المهجرين وبناء مؤسسات محلية قوية تضمن عدم عودة الاستبداد بوعي أبنائها الذين تعلموا من دروس الماضي أن الحرية مسؤولية قبل أن تكون هتاف.

لم تكن حماة مجرد مدينة على نهر العاصى، بل كانت ومازالت ضمير سوريا النابض الذى  لا يموت، صرخة في وجه الظلم أمس وغدا، وشاهدة على أن دماء الشهداء لا تذهب سدى.

وأن النهر الذي يحمل الذكريات الأليمة قادر أن يحمل يوما قريبا سفنا هى ثمرة الحرية والغد المشرق لكل أبناء سوريا الأحرار، وبشرى للشعوب المنهكة.

Tags: احمد علىالامة الالكترونيةالثورة السوريةالشرعبشارحماةدمشقسوريا
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أحمد علي

أحمد علي

Related Posts

أخبار

أردوغان يعيد كشمير إلى واجهة الأمم المتحدة  

24 سبتمبر، 2026
واشنطن تتراجع عن إدانة عقوبات الضفة الغربية
أخبار

واشنطن تتراجع عن إدانة عقوبات الضفة الغربية  

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]