قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم: إن الاحتلال لم يحصد طوال الحرب، على امتداد عامين كاملين، أي صورة نصر في مواجهته مع مقاتلي كتائب القسام، ويحاول الآن انتزاع هذه الصورة من رفح جنوب قطاع غزة”.
ومضي قاسم للقول في تصريحات له إن الشعب الفلسطيني خاض معارك طويلة ضد الاحتلال، والمقاومة بالتأكيد ليس في قاموسها الاستسلام، وهذا موقف مثبت ومؤكد.
وصف قاسم أزمة مقاتلي القسام في رفح بأنها أزمة مفتعلة، افتعلها الجانب الإسرائيلي في محاولة للهروب من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في شرم الشيخ.
وكشف الناطق بام الحركة عن تحركات مكثفة للوسطاء ، والحركة تعاطت بإيجابية كبيرة مع كل المقترحات التي طُرحت، وفي أكثر من مرة توصلنا إلى صياغات لإنهاء هذه الأزمة المفتعلة.
اوضح أن الاحتلال تراجع في اللحظات الأخيرة عن تلك المقترحات نتيجة حساباته الداخلية المتعلقة بالوضع الائتلافي ومزايدات اليمين المتطرف في الحكومة “الإسرائيلية”.
وأردف إن الحركة ما زالت في اتصال مع الوسطاء، لكن من الواضح أن الاحتلال لا يهتم بالوصول إلى توافقات بشأن هؤلاء المقاتلين، ويريد الاستمرار في قتلهم كي يسوّق لجمهوره نصراً وهمياً”.
وخلص في نهاية تصريحاته للقول :حماس كانت منفتحة وطرحت موضوع المتحصنين في كل اللقاءات السياسية مع القيادات المختلفة في المنطقة ومع الوسطاء، وسعت للوصول إلى توافقات، لكن جميع الجهود كانت تصطدم بالموقف الإسرائيلي المتعنت.


