أكد القيادي في حركة “حماس” عبد الرحمن شديد، أن “الاعتداء الإجرامي الذي شنته ميليشيات المستوطنين، ضد المزارعين الفلسطينيين في بلدة بيتا جنوب نابلس وعدد من المناطق بالضفة الغربية، والذي أسفر عن إصابات عديدة في صفوف المواطنين وطواقم الإسعاف والصحفيين، بينهم طاقم قناة الجزيرة ومتطوعون أجانب مناصرون لشعبنا، يكشف الوجه الحقيقي لفاشية الاحتلال الصهيوني التي تستهدف الأرض والإنسان”.
وأكد شديد في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم السبت، على أن “الاستهداف الممنهج للمناطق الزراعية وخاصة في موسم الزيتون، هي محاولات يائسة لاقتلاع المزارعين من أرضهم وتدمير مصدر رزقهم، ضمن مخطط الاحتلال الكبير الرامي إلى الضم والتهجير ثم السيطرة الكاملة على الضفة”.
وتوجه بالتحية “لصمود المزارعين وأهالي بلدة بيتا وكافة البلدات والقرى التي تواجه إرهاب المستوطنين”، مؤكدا أن “هذه الاعتداءات لن تثني شعبنا عن التمسك بأرضه، وأن موسم الزيتون سيبقى رمزاً للتجذر والبقاء والمقاومة في وجه الاحتلال والاستيطان”.
كما أكد أن “توفير حكومة الاحتلال الغطاء الكامل لعصابات المستوطنين التي تمارس الإرهاب بحق أبناء شعبنا، يستلزم تحركاً دولياً للجم هذه الحكومة الدموية الإجرامية التي تنتهك صباح مساء كل القوانين والمواثيق الدولية”.
وأصيب فلسطيني وأربعة متضامنين أجانب بجروح ورضوض، اليوم السبت، عقب اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهم في قرية “بورين” جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا المواطن بشار عيد وعدد من المتضامنين الأجانب خلال قطفه الزيتون في المنطقة الشرقية من قرية بورين، الأمر الذي أدى لإصابته بكسور وجروح، كما أصيب أربعة متضامنين أجانب نتيجة استهدافهم بالحجارة والعصي والضرب.


