تقدمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بأحر التهاني والتبريكات إلي حركة الجهاد الإسلامي، وعلى رأسهم أمينها العام زياد النخالة، وأعضاء مكتبها السياسي، وعموم قادة الحركة وكوادرها ومجاهديها بمناسبة ذكرى الانطلاقة التاسعة والثلاثين، والتي شكّلت إضافة نوعية لمشروع المقاومة والتحرير، وللحركة الوطنية الفلسطينية.
وقالت الحركة في بيان لها :في هذه الذكرى المباركة للانطلاقة التاسعة والثلاثين لحركة الجهاد الإسلامي، والتي تتزامن مع استمرار العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس؛
واستذكرت الحركة بكلّ فخر واعتزاز ما قدمته الحركة من تضحيات عظام، والتي جادت بخيرة قادتها، ومنهم مؤسسيها الأوائل، ومجاهديها الأبرار على طريق المقاومة ودحر الاحتلال عن أرض فلسطين.
وجددت الحركة التزامها بوحدة الصف والتنسيق المشترك الدائم الذي يجمعنا مع إخواننا في حركة الجهاد الإسلامي وسائر فصائل العمل الوطني الفلسطيني؛ تلك الوحدة التي نعتبرها الدرع الحصين في مواجهة الاحتلال ومخططاته الخبيثة ضد شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية، والتي ستبقى راسخةً لا تتزعزع حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا من الاحتلال الصهيوني الغاشم، وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.


