أدانت حركة المقاومة الإسلامية”حماس ” أن الجريمة التي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة في بلدة طمون، والتي أسفرت عن استشهاد الطفل يزن سمارة، نجل المطارد للاحتلال سامر سمارة، وإصابة شقيقته الطفلة بجراح خطيرة في الرأس، إثر إطلاق النار المباشر على المركبة التي كانا يستقلانها؛
وقال الحركة إن هذه الجريمة تمثل نقطة سوداء جديدة تُضاف إلى سجل تلك الأجهزة التي تواصل الاستقواء على أبناء شعبنا بدلاً من حمايتهم وصون أمنهم.
وشددت الحركة على أن هذه الجريمة تعكس خطورة السياسات القمعية التي تمارسها أجهزة السلطة من خلال ملاحقة أبناء شعبنا، في وقت تتعرض فيه قضيتنا لهجمة غير مسبوقة من قبل الاحتلال ومستوطنيه في مختلف مناطق الضفة الغربية. وحذرت حماس من تداعيات استمرار هذا النهج الخطير على النسيج الوطني، ونحمّل قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه الجرائم وتبعاتها.
وطالبت حماس بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة، فدماء أبناء شعبنا أمانة في أعناق الجميع، ولا يمكن القبول بسفكها تحت أي مبرر.
ودعت الحركة في نفس السياق إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف كل أشكال ملاحقة أبناء شعبنا، والعمل الجاد على تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف في مواجهة الاحتلال ومخططاته التي تستهدف أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.






