حثت حركة المقاومة الإسلامية “حماس ” أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل إلى شد الرحال وعمارة المسجد الأقصى والرباط فيه، بعد فتحه إثر إغلاق الاحتلال له لأكثر من أربعين يوماً.
وقالت الحركة قي بيان لها :ليكن غداً الجمعة يوماً لتجديد العهد والوفاء مع القدس والأقصى، ولتعزيز حضورنا وحمايتنا لمسجدنا المبارك، ولتكن جماهيرنا كما عهدناها الدرع الحامي والسد المنيع أمام استفراد الاحتلال به، ومحاولاته فرض وقائع تهويدية جديدة بداخله.
ومضت للقول :سيبقى المسجد الأقصى عنوان الصراع، وأمانة في أعناق شعبنا وأمتنا، وعهدنا أن نبذل الغالي والنفيس حتى تحريره وتطهيره من دنس الاحتلال.
من ناحية أخري أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس ومسؤول مكتب شؤون القدس هارون ناصر الدين، أن مشروع الاحتلال الهادف لربط مستوطنات في القدس يشكل تصعيداً خطيراً في سياسة فرض الوقائع التهويدية، ويستهدف تقطيع أوصال القدس وعزلها عن محيطها.
وأوضح هارون، اليوم الخميس، أن ما يجري من مصادرة لأراضي أبو ديس والعيزرية والخان الأحمر وغيرها من أحياء القدس يؤكد مضي الاحتلال في سياسات التهجير والتطهير المكاني بحق شعبنا.
وشدد على أن هذه المشاريع لن تغير من هوية القدس وتاريخها وحقنا الثابت فيها، مؤكداً أن كل محاولات الاحتلال لتغيير المعالم ستبوء بالفشل والخيبة.
وبيّن القيادي في الحركة أنّ شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا العدوان، وندعو إلى تصعيد شامل لكل أشكال المقاومة، وتوحيد الجهود الوطنية لحماية الأرض والمقدسات.


