قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس “حازم قاسم أن استمرار جيش الاحتلال الصهيوني في قتل النساء والأطفال بشكل يومي في قطاع غزة، كما حدث اليوم، يمثّل تصعيداً لحرب الإبادة التي لم تتوقف، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ قبل قرابة عام.
وشدد قاسم في تصريحات له على أن صمت مجلس السلام ومؤسساته، وعجزه عن الإشارة بوضوح إلى الاحتلال بوصفه الطرف الذي يعمل على تخريب اتفاق وقف إطلاق النار، أمر مرفوض ولا يجوز أن يستمر.
وأشارقاسم إلى أن محاولة مجلس السلام وميلادينوف والوسيط الأمريكي إيجاد مسوغات لجرائم الاحتلال، ووضع الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في الاعتبار عند التعامل مع انتهاكاته، من شأنها توفير غطاء لاستمرار هذه الجرائم، وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا الناطق باسم حماس الدول العربية والإسلامية المشاركة فيما يسمى «مجلس السلام» إلى اتخاذ موقف واضح وعملي تجاه جرائم الاحتلال وانتهاكاته التي تتواصل في ظل عجز المجلس عن وقفها، رغم الالتزام الفلسطيني الواضح باتفاق وقف إطلاق النار.







